ريحانة برس – محمد عبيد
تلوك السن بأن وزارة الداخلية قد انطلقت في البحث والتقصي في ملفات صفقات عمومية واستثمارات أُنجِزت داخل النفوذ الترابي للجماعات لبعض الجهات منها جهة فاس مكناس… وأن بعض الصفقات التي تحوم حولها شبهات ببعض الجماعات والتي تشكل موضوع أبحاث وزارة الداخلية،
بالتواطؤ بين مسؤولين محليين وأرباب مقاولات، وذلك بهدف إقصاء مُنافسين، قد قدرت القيمة الإجمالية لها بما بنهاز ال 750 مليون درهم أي 75 مليار سنتيم.
وان لائحة الجهات المعنية بهذا الموضوع فضلا عن جهة فاس مكناس تضم كلا من جهة طنجة تطوان الحسيمة وجهة مراكش آسفي.
وتسربت اخبار تتحدث عن شروع وزراة الداخلية في البحث والتحقيق في شبهات قد تكون طالت صفقات واستثمارات، تهم:
*مشاريع بنيات تحتية. *تعبيد الطرق. *ترميم مدارس جماعية. *حفر تهيئة الآبار لتأمين التزود بالماء بالمناطق القروية.
وفي نفس السياق تتحدث اخبار عن عزم وزارة الداخلية فتح تحقق في صفقات مشبوهة لملاعب القرب، أزيد من 1600 صفقة عمومية مفتوحة تخص ملاعب القرب، إذ وزعت 600 مليون درهم على الأقاليم التي أنشأت فيها تلك الملاعب دون محاسبة أو مراقبة، ومنحت الاعتمادات للمديرين الإقليميين لإرساء هذه التجهيزات ولم يقوموا بعملهم كما ينبغي، دون محاسبة.
فيما هناك ملاعب قرب يجري استغلالها من لدن منتخبين وجمعيات من أجل مكاسب سياسية وتحصيل مبالغ من المال العام..
كما أثارت بعض التسريبات بأن التحقيق سيشمل جمعيات يشتبه في ارتكابها لجملة من الاختلالات في عمليات اللعب مقابل الأداء، إضافة إلى جمعيات أخرى كشف التقرير أنها تحصد 100 مليون سنويا بعلم من عمال أقاليم ورؤساء مقاطعات وولاة جهات ورؤساء اللجان المحلية والإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.












إرسال تعليق