الرباط – عبد الوفي العلام
أكدت محكمة النقض في الرباط الأحكام التي صدرت في العام 2017 بإدانة 23 صحراويا متهمين بقتل 11 عنصرا من قوات الأمن المغربية في 2010، في ما يعرف “بقضية أكديم إيزيك”.
وعلم موقع ريحانة برس أن المحكمة، رفضت ملتمسات المتهمين، واعتبرت تأييد الحكم قرارا نهائيا ينهي بذلك هذا الملف في”. وقضت الأحكام الصادرة على المتهمين بسجنهم لمدة تتفاوت بين عامين وأحكام بالمؤبد.
وتعود وقائع القضية إلى العام 2010 حين اعتصم حوالي 15 ألف صحراوي للاحتجاج على أوضاع معيشتهم في مخيم “أكديم إيزيك” قرب مدينة العيون بالصحراء المغربية.
وفي الثامن من نوفمبر 2010، فككت قوات الأمن المخيم بالقوة، مما أدى إلى صدامات قتل فيها 11 شرطيا ودركيا.
وفي العام 2017، أدانت محكمة الاستئناف بسلا 23 متهما بالسجن لمدة تتفاوت بين عامين ومدى الحياة، لا يزال 19 منهم رهن الاعتقال.
وحوكم هؤلاء ابتدائيا أمام محكمة عسكرية في العام 2013، لكن القضية أحيلت في الاستئناف على القضاء المدني، على خلفية احتجاجات منظمات غير حكومية وأقرباء المتهمين وبعد إصلاح قانون القضاء العسكري المغربي.
ورفضت المحكمة اليوم طلبات عائلات الضحايا بأن يكونوا طرفا مدنيا في المحاكمة.
يتزامن قرار المحكمة اليوم مع عودة التوتر منذ منتصف هذا شهر نوفمبر الحالي في معبر الكركرات، بعد عملية عسكرية نفذها الجيش المغربي في منطقة الكركرات العازلة بهدف إعادة حركة المرور إلى معبر حدودي مع موريتانيا قطعه عناصر من مليشيات البوليساريو.












إرسال تعليق