محمد عبيد – ريحانة برس
تم يومه السبت 23 ابريل2021 منع الوقفة الاحتجاجية التي كان أن دعت الى تنظيمها الجمعية المغربية لحقوق الانسان..
وكان عنوان الوقفة الاستنكار والتنديد على الإهمال وتردي الخدمات بالمستشفى الإقليمي بخنيفرة، والذي جاء آخر نموذج له “إهمال سيدة في حالة صحية مستعصية يوم الجمعة 16 أبريل 2021 أمام باب المستعجلات بالمركز الإستشفائي لخنيفرة”.
ولقد عرفت الوقفة التي ووجهت بالمنع قبل انطلاقها حصارا أمنيا قويا حيث شهدت تنافرا بين بعض رجال الشرطة والحقوقيين، إذ تشبت الأخيرون بموقفهم للقيام بالوقفة، وكادت الامور ان تخرج عن السيطرة، بحسب مصادر من عين المكان…
ويذكر أنه كان أن استنكرت أصوات محلية عبر مجموعة من منصات التواصل الاجتماعي قبل إسبوع على إثر شريط فيديو يوثق لمشاهد مؤلمة لأم رفقة ابنتها الملقاة على الأرض أمام باب مستعجلات المستشفى الاقليمي بخنيفرة، حيث صرحت الأم في أحد المقاطع بأنه تم رفض استقبالهما بالمستشفى وطردهما بطريقة مهينة، لتعمد الأم بعد ذلك لاستئجار “عربة نقل بضائع” لإعادة ابنتها للقرية التي تبعد عن خنيفرة بأزيد من ثلاثين كيلومتر في منظر أكثر إيلاما، وكل هذا في غياب تام لأي تدخل لإسعاف الفتاة أو طمأنة الأم أو القيام بالواجب المهني وتقديم المساعدة الطبية لشخص في وضعية صعبة وضمان حقه في الإسعاف وحماية صحته وحقه الأكثر قدسية، وهو الحق في الحياة كما تكفل ذلك كل المواثيق الدولية التي تعهد المغرب باحترامها والالتزام بها”.
ودفعت هذه الحالة دخول الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بخنيفرة على خط الترافع عن هذه النازلة مستنكرة الإهمال والتقصير والتجاوزات الفظيعة التي يعرفها قطاع الصحة بخنيفرة، وإصرار إدارة المركز الاستشفائي الإقليمي على طمس ما عرفته مصلحة المستعجلات عقب هذه القضية من سلوكات شنيعة استنكرها الرأي العام الوطني والدولي، ومعلنة أن النازلة ستكون لها تبعات وخيمة على صورة البلد.
واعتبرت الجمعية المغربية لحقوق الانسان أن هذا المشهد ينضاف لسلسة مشاهد الإهمال الذي تعانيه ساكنة إقليم خنيفرة في هذا المرفق الحيوي رغم ما كان أن أصدره الفرع المحلي للجمعية من بيانات وبلاغات ومراسلات سابقة في هذا الشأن مطالبا الوزارة الوصية عبر مندوبيتها بالإقليم، وكذا السلطات من اجل التدخل لإنقاذ المواطنين من الإهمال وشبح الموت الذي يتهدد كل من جعله وضعه الهش يقصد البناية المسماة مستشفى إقليمي.
وطالبت الجمعية المغربية لحقوق الأنسان بفتح تحقيق قضائي في هذه الوقائع المشينة وترتيب الجزاءات في حق كل من ثبت إهماله وتقصيره، خاصة وأن المستشفى مزود بكاميرات مراقبة تسهل المأمورية، ناهيك عن كشف مآل التحقيق في وفاة الشابة صابرين عبيد، و” تدوير المرضى”، كما فضحت ذلك وقفة سابقة لأطر الصحة أمام إحدى العيادات.












إرسال تعليق