عبد المولى المروري – ريحانة برس
لا أدري لماذا ما يزال البعض مصرا على توجيه معارضته (الهادئة أو الشرسة) إلى شخص بلا سلطة، بلا رأي، بلا حكم.. شخصية شبه سياسية عبارة عبارة دمية تحركها أيادي لم تعد تخفي وجهها خلف الستائر..
الذين يصرون على معارضة أخنوش سواء بصفته رئيسا للحكومة، أو بصفته رجل أعمال، إنما ينحرفون عن الاتجاه الصحيح للمعارضة.. ولم يحسنوا التعامل مع بوصلة المعارضة.. لأن الرجل ليس له من الأمر شيء، وليس بمقدوره أن يقدم أو يؤخر.. ولا أشك أنه لا سلطة له على شركاته وتجارته، فكيف ستكون له سلطة في الحكومة، فثوبها واسع عليه بشكل فظيع، أما كرسيها فهو أوسع من ثوبها ..
إن تحريف اتجاه المعارضة إلى أخنوش هو تحريف للمسار الصحيح الذي يجب أن يسلكه المناضلون الأحرار والسياسيون الشرفاء .. والتركيز على أخنونس هو تركيز من جهة ضعيفة على جهة أضعف ..
أخنوش مجرد منفذ مطيع ..













إرسال تعليق