تحقيق قضائي كبير بالدار البيضاء لشبكات احتيال خليجية تنصب على النساء بوعود هدايا وسيارات فارهة

  • الكاتب : عبد الوفي العلام
  • بتاريخ : 12 أبريل، 2026 - 23:23
  • ريحانة برس 

    فتحت النيابة العامة بمدينة الدار البيضاء تحقيقا معمقا في قضايا احتيال إلكتروني معقدة، استهدفت عددا من النساء المغربيات، بعد تعرضهن لعمليات نصب عبر منصات الدردشة ومواقع التواصل الاجتماعي، استخدمت فيها أسماء وألقاب شخصيات خليجية سامية بهدف الإيقاع بالضحايا.

    تشير المصادر إلى أن عملية الاحتيال تتم بالتواصل عبر منصات الدردشة ومواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك، واتساب، إلخ، وتنتحل الحسابات الوهمية صفة أمراء أو شخصيات سامية من دول الخليج.

    كما يعتمد المحتالون أسلوباً نفسياً يقوم على الإغراء والتأثير العاطفي، فيبدأون بعبارات الثناء والتقدير، ثم ينتقلون إلى وعود بهدايا مالية كبيرة، وسيارات فارهة، أو إكراميات خاصة وجوائز شخصية من جهات عليا.

    في مرحلة متقدمة، يقنعون الضحايا بالتعامل مع حسابات بنكية مشبوهة لتسهيل استلام الهدايا أو دفع رسوم وهمية، مما يؤدي إلى تحويل أموال الضحايا بطرق تدليسية.

    وارتباطا بهذا الملف هناك شبكات تحويل الأموال تورطت باعتمادها على طرق معقدة لتمرير وإعادة ضخ الأموال نحو حسابات خارجية، بهدف طمس مسارها المالي وإخفاء مصدرها. هذا يشمل استخدام حسابات بنكية مشبوهة داخل المغرب أو خارجه.

     

    وتشرف النيابة العامة بالدار البيضاء على التحقيق المعمق، وتركز على تتبع الخيوط الرقمية، وتحديد هويات المتورطين داخل المغرب أو خارجه، وكشف الشبكات المعقدة.

    وتعتبر هذه القضايا جزء من تزايد الجرائم الإلكترونية التي تستغل الثقة والعلاقات العاطفية الوهمية كنوع من “الاحتيال العاطفي”.

     

    تفاصيل القضية حتى الآن محدودة لأن التحقيق جارٍ ومعمّق، ولم يُكشف عن أرقام دقيقة للضحايا أو اعتقالات محددة في هذه القضية بالذات، لأنه غالباً ما تكون مثل هذه الشبكات دولية، وقد تتداخل مع أساليب احتيال أخرى شائعة عبر الإنترنت.