شوف أوزير الداخلية : صاحب مشروع سكني يسرق موزعا كهربائيا والواد الحار ويخرب طرق وأرصفة حديثة التبليط في مديونة

  • بتاريخ : 17 أغسطس، 2024 - 12:40
  • ريحانة برس – مديونة

    لا حديث في مديونة إلا عن مافيا من نوع خاص، وهم أصحاب مشاريع سكنية،يتملصون من كلفة إحداث موزع كهربائي خاص بعدد من الشقق التي شيدوها، ويلجؤون إلى ربط مشروعهم بموزع آخر خاص بتجزئة أخرى ما يهدد السكان طوال حياتهم بالانقطاعات الكهربائية الدائمة.

    عمد صاحب مشروع سكني يضم المئات من الشقق إلى إعفاء نفسه من مئات الملايين، المقرر صرفها لربط مشروعه بالواد الحار، والذي قام بحفر طريق حديث التشييد، وربط مشروعه خلسة وعلانية.

    و مواصلة في جرائمه المتستر عليها، قام بحفر مساحة من الأرصفة الحديثة التبليط، على مسافة تصل ثمانية مائة متر مخربا ما أنجز في مشروع إعادة هيكلة أحياء مديونة التي بلغت كلفتها 19 تسعة عشر مليار، من أجل سرقة الكهرباء من محول خاص بتجزئة ليلى بمديونة، ليتملص من أداء مئات الملايين.

    لازالت الأشغال على قدم وساق علانية إلى الآن، دون أن تجد الساكنة من يوفقه من المسؤولين الساهرين على تطبيق القانون، منهم مسؤولوا السلطة المحلية ومكتب توزيع الكهرباء ومندوبية وزارة التجهيز،الكل لزم الصمت، رغم أن هذا المشروع السكني الضخم لم يوفر ولو سنتمترات للجماعة لغرس شجرة واحدة، وبدون ان يحدث مرافق للساكنة.

    أكدت مصادر موثوقة من قسم التعمير، أن صاحب المشروع ملياردير، وانه ترك مكانا أسفل الشقق السكنية، خاصا بتجهيز موزع كهربائي إلا أنه بلطه وتركه فارغا في انتظار تحويله لمحل تجاري لوجوده وسط المحلات التجارية، التي يبيعها بثلاثة ملايين سنتيم للمتر الواحد.

    ويذكر أن مديونة هي المنطقة الوحيدة في المغرب التي يلجأ فيها المقاولون والمجزؤون إلى إعفاء أنفسهم من نفقات تصل مئات الملايين، وبالضبط ظاهرة التخلي عن الموزعات الكهربائية لغلائها لدرجة ان خمس و ست تجزئات عقارية، تقتسم موزعا كهربائيا واحدا يجعل السكان يعيشون معاناة الإنقطاعات الكهرباذية الدائمة والمتكررة طيلة السنة جراء الضغط الذي يحصل للموزع الوحيد الذي تسرق منه باقي التجزئات الكهرباء لسكانها.

    وتشير أصابع الاتهام إلى تواطؤ مسؤولي السلطة والعمالة والمصالح التقنية، ومنتخبون ومسؤولو المكتب الوطني للكهرباء واقسام التعمير.

    مقاولون لم يغرسوا لا شجرة ولا حجرة، ولا مرفقا عموميا، وحتى الأرصفة والطرقات تقلص وتضيق ليستفيدوا من أمتار تضاف لجيوبهم ضدا على الظهير الملكي المنظم لإحداث التجزئات العقارية والسكن المشترك وضد القوانين التنظيمية التي تؤطر ذلك، لكن تبقى مديونة فريدة من نوعها، المافيا تضع يدها في يد مسؤولي المؤسسات العمومية المحلية ليتفننوا في طرق اجرامهم في حق المنطقة وسكانها ومستقبلها، ويتفننوا في تهديد الفعاليات الجمعوية والناشطين محليا لإلجامهم،مستقوين بنفودهم.