ريحانة برس – الجديدة
علم موقع ريحانة برس من مصادر عليمة أن رئيس مصلحة الضابطة القضائية بالجديدة المتهم في قضايا المخدرات والدعارة “مصطفى رمحان” يقوم بتهديد مجموعة من الصحافيين.
كان ذلك بمدينة الجديدة على خلفيات فضحهم له في تورطه مجددا في المخدرات الصلبة “الكوكايين”، حيث يعمد إلى تقديم المتهمين في قضايا المخدرات بمحجوزات قليلة من المخدرات ليحتفظ بالكمية الهائلة منها لحسابه، فضلا عن تهديده للزملاء الصحافيين بتلفيق التهم .
يذكر أن مصطفى رمحان الذي عينته المديرية العامة للأمن الوطني في مدينة الجديدة ضدا على ممارساته ، لا زال متهما في قضية عرفت فيما سبق بشبكة تهجير المغربيات للدعارة بالبحرين، حيث قامت بالتحقيق معه الفرقة الوطنية سنة 2012 في الملف الذي اعتقل فيه الصحفيان عبد الوفي العلام وخالد الغازي إبان كشفهم لشبكة دولية لتهجير المغربيات في البحرين لفندق الفرسان ، بمساعدة رئيس الضابطة القضائية بأنفا الذي كان يشغل منصبها آنذاك “مصطفى رمحان” و الرئيس الحالي للضابطة القضائية بمدينة الجديدة الذي تم توقيفه من طرف المديرية العامة للأمن الوطني بسبب مجموعة من الاختلالات الأمنية وتزويره لعدة محاضر لمجموعة من المواطنين، وفرضه لإتاوات أسبوعية على أباطرة المخدرات، مقابل حمايتهم ودعمهم ، كما اتهم آنذاك بتستره على مجموعة من المبحوث عنهم ، مما استدعى تدخل عناصر الدرك الملكي للتحقيق في القضية، ليبقى السؤال المطروح حاليا هو من يتستر على مثل هؤلاء المفسدين داخل جهاز الشرطة القضائية رغم أن ملفه مليء وملطخ بالفساد على كل المستويات؟ وهل جهاز الشرطة القضائية انعدم من الشرفاء لملئ فراغ مثل هذه المناصب التي تستوجب أن يكون فيهم الشرفاء والكفاءات التي تحب الخير لهذا الوطن ؟ أم أن هناك عناصر في إدارة المديرية العامة للأمن الوطني من مصلحتها أن يبقى الفساد ينخر هذا الجهاز وهو الذي يعتبر اللبنة الأولى في إحقاق العدالة والقضاء المستقل العادل؟
أسئلة نطرحها على كل مكن وزير العدل والحريات الأستاذ مصطفى الرميد ووزير الداخلية ومدير مديرية الأمن الوطني للإجابة عنها .












إرسال تعليق