ريحانة برس- الفيسبوك
انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ على نطاق واسع، يطالب الجهات المختصة بفتح بيوت الله.
هاشتاغ “حلو الجوامع ديالنا” جاء للمطالبة بفتح المساجد لأداء فريضتي الصبح والعشاء كما كانتا قبل رمضان بشكل اعتيادي، مع إضافة صلاة التراويح كخصوصية يمتاز بها هذا الشهر المعظم.
فلا يعقل بأي حال أن الفرائض والنوافل من شفع ووتر، كانت مقامة طوال المدة السابقة في ظل استقرار مؤشرات الإصابة وانعدام أي خطر بحسب المعدلات التي تعلنها وزارة الصحة يوميا، ومقارنة بدول مجاورة وأخرى بالقارات الخمس أكثر إصابة، وسمحت بإقامة الصلوات بالمسجد حسب نشطاء، ثم تغلق فجأة برمضان في ظل استقرار واستمرار نفس المؤشرات وتزايد عدد الملقحين.
وعبر عدد من رواد المنصات الاجتماعية، عن استيائهم من إلغاء الفرائض مصحوبة بصلاة التروايح، معترضين على إغلاق “دور العبادة” بينما يسمح لمرافق عمومية وتجارية وأنشطة أخرى، تكون عادة أكثر ازدحاما، بالاستمرار والعمل، مثل المدارس والجامعات والإدارات أو وسائل النقل وكل القطاعات ووحدها المساجد المستثناة من تعميم الفتح ولازالت مغلقة، وزادت الفداحة بمنع فريضتي الصبح والعشاء والتراويح.












إرسال تعليق