لهذه الأسباب الريسوني والراضي لازالان مضربان عن الطعام

  • بتاريخ : 12 أبريل، 2021 - 15:02
  • الرباط – ريحانة برس
    قالت هيئة دفاع الريسوني والراضي أنها تتمكن منذ خمسة أيام من رؤيته للمرة الثانية على التوالي، إذ وفقاََ لما أخبرها به الصحفي عمر الراضي المضرب عن الطعام منذ أربعة أيام، أن الريسوني يرفض الخروج من زنزانته احتجاجا على منع إدارة السجن كل من الراضي و الريسوني من إجراء المكالمات الهاتفية مع عائلتهما.
    ووفقا للمعلومات التي توصلت بها هيئة الدفاع فإن الريسوني لا يزال مضربا عن الماء، وأن اليوم بدأ يشعر بالدوار ويفقد الوعي، كما أنه لا يأخذ دواء ضغط الدم منذ أربعة أيام مما لذلك من آثار وخيمة على صحته، كما أن الوضع الصحي للصحفي عمر الراضي سيء جدا وفي تراجع.
    ويخبر كل من الصحفي عمر الراضي وسليمان الريسوني الرأي العام الوطني والدولي وفقا لما نقلته هيئة الدفاع بأنهما :
    _دخلا في الإضراب عن الطعام كخطوة يائسة واحتجاجا على استمرار اعتقالهما التعسفي والغير مبرر، إذ كان لديهما أمل أن تتم متابعتهما في حالة سراح لما يتوفران عليه من ضمانات الحضور لكل مراحل المحاكمة.
    دخول الصحافي سليمان الريسوني في الإضراب عن الماء جاء نتيجة للممارسات المهنية التي مارستها عليه إدارة السجن، إذ تم تفتيش أغراضه وحجزها، وعوض أن يتم تشجيعه على وقف إضرابه عن الطعام تم حجز حتى العسل منه باعتباره من المواد الغدائية، وتم تفتيش فراشه ظنا منهم أنه أخفى مواد غذائية تحته، وهوما اعتبره غير مقبول ومهين للكرامة.
    كما تم منع الصحفي عمر الراضي من إتمام المكالمة مع والديه بمجرد ما بدأ في الحديث عن خوض الريسوني للإضراب عن الطعام، إذ أخبر بأنه ليس ناطقا رسميا بإسم الريسوني ولا يجوز الحديث عن معتقلين آخرين.
    ويعتبر كل من الريسوني والراضي أن ظروف اعتقالهما قرابة السنة بالنسبة للريسوني و9 أشهر بالنسبة للراضي هي أشبه بتعذيب نفسي ممنهج، علما أنهما ممنوعان من التواصل مع بعضهما ولا يلتقيان أثناء الفسحة.
    ولفك الصحفي سليمان الريسوني إضرابه عن الماء يطالب ب:
    – إعادة أغراضه التي تم حجزها تعسفيا.
    – تمكينه وعمر الراضي من التواصل وأن يخرجا للفسحة في وقت واحد ومع بعضهما البعض.
    – رفع سقف المكالمات الهاتفية لمدة أكبر وتمكينهما من الكلام بحرية مع عائلتهما.
    – فتح باب الزنازين في الجناح خلال اليوم مثل باقي السجناء، والسماح لكل من الراضي و الريسوني بالتواصل مع بعضهما أثناء النهار.