الرباط – rihanapress
كشفت مصادر متابعة أن إيقاف أبوظبي منح تأشيرات لمواطني الصومال و كينيا، إضافة إلى 11 دولة أخرى، هو عبارة عن إجراءات عقابية ضد البلدين لقربهما من الدوحة و أنقرة.
حيث عرقلت هذه الخطوة رجال الأعمال الكينيين الذين يمرون عبر دبي، وتجار الماشية الصوماليين الذين يبيعون قطعانهم في الإمارات.
وأفادت المصادر أن الرئيس الصومالي، محمد فرماجو، ورئيس مخابراته، فهد حاج طاهر، مقربون من أنقرة، في حين ينسب الفضل جزئياً إلى المزارعين الكينيين في تجاوز أزمة الحصار على قطر، فضلاً عن أن إقامة كينيا علاقات جيدة مع إيران أثارت غضب أبوظبي.










إرسال تعليق