عبدالله الجباري : الإعتقال السياسي في غلاف جنائي أخطر من فتح المساجد

  • بتاريخ : 15 أبريل، 2021 - 01:35
  • عبدالله الجباري – فايسبوك

    أقرأ تدوينات متعددة عن إغلاق المساجد في وقتين مفروضين وصلاة التراويح التي يعتبرها بعض المتطرفين بدعة. ويعتبرها جمهور المسلمين مندوبا.

    أتفهم كل هذا. ويحترق قلبي على أهم من هذا.

    الأهم هو الاعتقال السياسي في غلاف جنائي. هذا أخطر من إغلاق المساجد.

    ناصر الزفزافي وكل معتقلي حراك الريف.

    ضحايا حراك جرادة.

    توفيق بوعشرين تاجر البشر. هكذا صوروه.

    سليمان الريسوني ناكح الرجال بافتتاحياته ومغتصبهم بقلمه.

    عمر الراضي الذي اغتصب خدام الدولة وشوه بهم في العالمين

    المعطي منجب المتابع بجرائم غريبة في حالة سراح.

    لهؤلاء أهتم وأغتم.

    نحن مسؤولون عن هؤلاء أكثر من مسؤوليتنا حول المساجد.

    للبيت رب يحميه… قالها عبد المطلب لأبرهة.

    يحترق قلبي للبنية الصحية المهترئة. والمستشفيات ذات التجهيز البدائي. وقلة الأوكسجين لضحايا كوفيد. واحتكار الأوكسجين من قبل شخص واحد لاثاني له. وموعد المستشفى لشهور قبل إجراء الفحص. والاتجار بالبشر في أغلب المصحات الخاصة.

    أما المساجد… فللبيت رب يحميه. قالها عبد المطلب لأبرهة.

    أهتم بالتدهور المريع والخطير في التعليم. وهجرة الأدمغة. وتخريب العمل السياسي بعبثية سريالية لا علاقة لها بديمقراطية أثينا.

    أما المساجد… فللبيت رب يحميه.

    غدا… سيلتقي زعماء النقابات الملك بفاس.

    النقابات قوة اقتراحية

    النقابات ليست أجهزة إنصات واستماع فقط.

    من واجب النقابيين أن يضغطوا على قادتهم هذه الليلة وصباح الغد بالمكالمات والمراسلات من أجل وضع مسألة إطلاق سراح معتقلي الحراك والصحفيين ضمن ملف مطلبي يقدَّم للملك. لأنها خطوة مهمة تسهم في تخفيف الاحتقان الاجتماعي.

    هذا ما علينا ان نهتم به… اما المساجد… فللبيت رب يحميه.

    أما الصلاة. ففي كل بقعة من بقاع الأرض مسجد.

    صلوا جماعات في بيوتكم.

    صلوا بأبنائكم.

    ليصل بكم أبناؤكم.

    صلوا بأزواجكم.

    اجعلوا بيوتكم مساجد… في كلٍّ خير… لكن اعتقال الصحفيين والحراكيين ليس فيه خير.

    رمضان مبارك.