ريحانة برس- وكالات
بعد تحريك ملف خاشقجي من طرف الولايات المتحدة، الذي تصدر المشهد الإعلامي الدولي ووضع ولي العهد السعودي في واجهة الاحداث، بعد مسارعتها لتغيير ترامب ببايدن، ومحاكمة فرنسا لرئيسها السابق ساركوزي المتهم بالفساد بثلاث سنوات سجنا واحدة منها نافذة، تبدو كأنها مؤشرات تدل على تغييرات تطرأ في توجهات أهم الفاعلين حاليا بالساحة الدولية، بحسب ما ذهب إليه محللون.
على المستوى الإقليمي تعلن إسرائيل عن استهداف إحدى سفنها، وتلغي زيارة وفد للإمارات بشكل مستعجل، خشية استهدافه من إيران، بعد عملية تطبيع واسعة مع عدد من الأنظمة. فيما تعلن عدد من الوكالات تغيير الإمارات لاستراتيجيتها بخطوات للوراء سواء بإيريتريا أو ليبيا أو اليمن، وتصبح السعودية في قفص الاتهام والاهتمام من خلال خرجات أمريكية مختلفة اللهجة.
اما الصين فتعلن القضاء على الفقر.
تحركات عدة على الخريطة الدولية والإقليمية بعد وباء كورونا ترسم لمعالم مرحلة أخرى مختلفة عن التي سبقتها.
فهل تؤثر التوجهات الدولية المعلنة على الأقل، وتنسحب على ملفات داخلية لدول العالم الثالث التابعة؟
هل هي منافسة دولية فيمن يسوق نفسه نموذجا لقيم حقوق الإنسان والديمقراطية ومحاربة الفساد طمعا في ريادة العالم؟










إرسال تعليق