بعد تحريك ملف خاشقجي من طرف الولايات المتحدة، الذي تصدر المشهد الإعلامي الدولي ووضع ولي العهد السعودي في واجهة الاحداث، بعد مسارعتها لتغيير ترامب ببايدن، ومحاكمة فرنسا لرئيسها السابق ساركوزي المتهم بالفساد بثلاث سنوات سجنا واحدة منها نافذة، تبدو كأنها مؤشرات تدل على تغييرات تطرأ في توجهات أهم الفاعلين حاليا بالساحة الدولية، بحسب ما ذهب إليه محللون.
