بعد تحريك ملف خاشقجي من طرف الولايات المتحدة، الذي تصدر المشهد الإعلامي الدولي ووضع ولي العهد السعودي في واجهة الاحداث، بعد مسارعتها لتغيير ترامب ببايدن، ومحاكمة فرنسا لرئيسها السابق ساركوزي المتهم بالفساد بثلاث سنوات سجنا واحدة منها نافذة، تبدو كأنها مؤشرات تدل على تغييرات تطرأ في توجهات أهم الفاعلين حاليا بالساحة الدولية، بحسب ما ذهب إليه محللون.
كشفت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، الثلاثاء، عن وثائق إماراتية مسربة تتضمن إحداها تقييما لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، يصفه بـ”المتهور والفاشل والسلطوي”. كما تكشف الوثائق أن الرياض ستستمر في مقاطعة طويلة الأمد لقطر وضرب المشاريع القطرية في الإقليم ومحاربة حلفائها.
منذ سنوات، تضخ أبوظبي استثمارات في قطاع الإعلام بالمملكة، حيث تؤسس صحفا ومواقعا إلكترونية بميزانيات ضخمة، بل واشترت أسهما وحصة في أحد أبرز المواقع الإخبارية المغربية، على أمل استخدامها كـ”قوة ناعمة”، لتمرير رسائل، أبرزها محاربة الإسلاميين
– هناك دول تُعوّل على حفتر لهزيمة الإسلام السياسي، وتحقيق مكاسب اقتصادية في إعمار ليبيا ما بعد الحرب، ومنع الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا.