ريحانة برس-أكادير
لشهور عدة يتابع طلبة مظلومون بجامعة ابن زهر اعتصامهم المفتوح بحسبهم “تنديدا بقرار الطرد الظالم الذي صدر في حقهم، وتنديدا بالاستهداف المباشر للفعل النقابي الطلابي الجاد والمسؤول“.
الملف الذي حظي بمتابعة حقوقية وإعلامية واسعة، يقول مصدر، سجل عجزا كبيرا على المستوى الرسمي لمعالجته وطي صفحة هذه الفضيحة المدوية التي تستهدف طلبة ذنبهم الوحيد اختياراتهم السياسية والنقابية لخدمة الطلبة مجانا بتقديم الدروس والدعم والتوجيه.
فكيف تترك الجامعة مهمتها التربوية كمجال مفتوح لكل التوجهات وكصرح اكاديمي خرج ويخرج ويكون الأطر السياسية ببلدنا او بالجوار كالجنرال الموريتاني لنفس الجامعة، أن يتحول إلى “كوميسارية” تحصي الانفاس وتمنع الطلبة من حق الرأي والتعبير والنشاط التاطيري بكل أنواعه؟












إرسال تعليق