تعتبر جماعة مولاي عبد الله واحدة من أغنى الجماعات في المغرب، ومع ذلك، تعاني معظم دواويرها من التهميش والفقر. يثير هذا التناقض تساؤلات حول الأولويات التي تعتمدها الجماعة في تخصيص مواردها المالية، خاصة عندما يتعلق الأمر بتنظيم موسمها السنوي المعروف.