تلقت جمعية الحرية الأن بغضب واستكار بالغين خبر الاعتقال التعسفي الذي تعرض له رئيسها، المؤرخ والناشط الحقوقي المعطي منجب، يوم الثلاثاء 29 دجنبر بالرباط، بعد سلسلة من التهديدات والضغوطات المتنوعة الأساليب التي مورست عليه منذ تأسيس الجمعية سنة 2014 والتي تعرضت بدورها للحصار والمنع والتضييق.
قال بيان للعصبة المغربية لحقوق الإنسان توصل موقع تيفي24 ينسخة منه أن عملية توقيف الصحافي سليمان الريسوني رافقتها حملة تشهير واسعة النطاق، مما تنبأ معها المتتبعون اعتقاله وتصوير لحظة التوقيف من طرف بعض المنابر الإعلامية.
في تحول مثير للدهشة تم تحويل قضية سليمان الريسوني مدير تحرير أخبار اليوم من إلى قضية جنائية.