عشرون عاماً خلف الأبواب المغلقة قضية “عايشة” تفضح شبهة العبودية الحديثة وتضع الضمير المجتمعي في قفص الاتهام
ريحانة برس/ سيداتي بيدا ليست كل الجرائم تُرتكب بالسلاح، فبعضها يُنفذ بصمت خلف جدران المنازل، بعيداً عن الأعين، وعلى امتداد سنوات طويلة من الاستغلال والتهميش. هذا ما تعكسه قضية العاملة المنزلية “عايشة”، التي تحولت قصتها من مأساة فردية إلى ملف حقوقي وإنساني يثير أسئلة ثقيلة حول واقع العمالة المنزلية وحدود الحماية القانونية في المغرب. فوفق…
