ريحانة بريس – محمد اليحياوي
أليس أكبر المتآمرين على مدينة مكناس هم المجالس الجماعية المتعاقبة على تدبير الشأن المحلي بالمدينة؟
أليست مكناسة الزيتون مهد الدولة العلوية؟
أليست مدينة مكناس هي عاصمة المولى إسماعيل؟
أليست هي قلعة من قلاع الحركة الوطنية؟ أليست هي في صلب اهتماماتنا حقا تاريخيا بغير منازع فكيف نتركها تسقط من ذاكرتنا الجماعية والفردية الرسمية والشعبية؟
كيف نترك لوبيات الفساد تعتدي على مآثرها التاريخية وعلى طبيعتها الجغرافية والديموغرافية والبيئية وقبل كل شيء على هويتها وشخصيتها الاعتبارية دون أي ممانعة تذكر؟
أليست كل الهيئات والجمعيات والقطاعات الحكومية والمقاولات التي تدعي الدفاع عن العاصمة الإسماعيلية للضحك على الذقون؟
لكن في المقابل ألا تضغط الجهات الوصية على كل الفعاليات المخول لها تدبير الشأن المحلي على حماية واحترام تاريخ المدينة اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا ورياضيا… إلخ؟…
ألم تحذر من أن أي ضرر يلحق بالمآثر العمرانية من أسوار وقلاع وأبراج وحصون ستكون له عواقب وخيمة؟
ألا يثمن رئيس المجلس البلدي الجهود التي تبذلها فعاليات النسيج الجمعوي وكل النوايا الحسنة والغيورين من ساكنة مدينة مكناس وما حققته من إنجازات ملموسة لحماية المدينة؟
أسئلة أطرحها على أهل مكناس كل من موقعه (سلطات- جمعيات- فاعلون اقتصاديون –ساكنة المدينة…….)..
في انتظار صحوة أهل مكناس لإنقاذ ما يمكن إنقاذه رأفة بهذه المدينة التي أصبحت تئن من وطأة التهميش والنسيان.(والله يدير الخير).












إرسال تعليق