فضيحة تعليمية ..إنجاح راسبين مقابل 6 آلاف درهم بمديونة
ريحانة برس – مديونة
فجرت تهديدات أم تلميذة رسبت في السنة التاسعة بإحدى الثانويات الإعداديات، والتي لم يكن يفصلها عن المعدل سوى أجزاء مئوية قليلة، بالاحتجاج أمام المديرية الإقليمية لوزارة التعليم بإقليم مديونة ضد تلميذة قريبة لها في السكن حصلت على معدل أقل منها بكثير و وعدها رجل تعليم وفاعل سياسي بالنجاح مقابل مبالغ مالية حددتها مصادرنا في 6 ستة آلاف درهم.
عملية محبوكة تنأى عن الرقابة التعليمية
وفي تفاصيل عملية توزيع الوعود بالنجاح التي تقف وراءها شبكة إجرامية يتزعمها رجل تعليم هتليري القامة والحركات، يوجه الراسبين إلى وضع طلب إعادة تصحيح أوراق الامتحانات ويشدد على أن ينصب الطلب على المواد الأدبية التي تبقى نقطها تخضع للسلطة التقديرية للمصحح.
وأضافت مصادرنا الموثوقة أنه يسخر رجال تعليم ليشاركوا في عملية التصحيح تطوعا، وينصحهم بنفخ النقط ليتمكن زبناؤه من تجاوز المعدل وبالتالي الحصول على نتيجة إيجابية بالنجاح.
تخويف رجال تعليم وأطر إدارية لتحقيق رغباته
ولم يقف الأمر هنا بل يزرع التخويف وسط الأطر التربوية عن طريق الوشاية بهم لمسؤولي الاكاديمية الجهوية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، مستغلا علاقاته النقابية، كما أنه يرسل رسائل توشي برجال التعليم خصوصا المتعاقدين، متسببا لهم في صدور قرارات سلبية في حقهم.
إدعاء تعامله مع أمنيين و رجال سلطة ومسؤولي التعليم
هذا بالإضافة إلى إدعائه التعامل مع أمنيين و رجل سلطة، ودركيين بمختلف تخصصاتهم، عن طريق إيصال معلومات ومعطيات أغلبها كاذبة ضد فعاليات جمعوية و مقبلين على الترشيح للإنتخابات التشريعية المقبلة، و رجال تعليم وإداريين.
وشددت مصادرنا على أن هذا الأستاذ ينتمي لحزب سياسي ويتجول بين باقي الأحزاب لعرض خدماته عليهم لغاية في تفسه، وأنه تمكن من الحصول على العديد من الأكباش من سياسيين أثرياء خلال عيد الاضحى، ولم تقف ابتزازاته عند هذا الحد بل سخر عون سلطة لنزع 100 حصة من القفف الغذائية من فاعلة جمعوية كانت بصدد توزيعها على الفئات الهشة والفقيرة، عن طريق ترهيبها وتخويفها، وقام بحيازتها ونقلها لإحدى المخابئ في انتظار نقلها لعائلته بإقليم الجديدة.
فشل تنظيم حفل بالشارع على نفقة مرشحين
وشددت نفس المصادر على أنه كان بصدد التحضير لتنظيم حفل كبير عن طريق نصب خيام بالشارع، وتحضير الولائم من مأكولات ومشروبات، بمبرر نجاح أحد أبنائه، و راهن على تمويل هذا الحفل بعشرات الآلاف من الدراهم على نفقة مرشح برلماني مدعيا أنه سيقوم بواسطة الحفل بالدعاية الانتخابية له واستمالة الأصوات، لكن خطته باءت بالفشل بعدما فطن المعنيون بنواياه.
تحويل سيارة جماعية لخمارة ليلية
كما شوهد مرارا يتعاطى لشرب الويسكي داخل سيارة جماعية من نوع داسيا طوال الليل، مع تدخين لفافات حشيش، مستغلا نفوذه ولا يأبه لنصائح مرافقيه لتجنب العناصر الأمنية ليلا، لكنه يدعي لمرافقيه أنه محصن وأنه يتعامل مع كل التخصصات.
كما تخصص في زرع الفتنة وسط المنتخبين والفعاليات الجمعوية وأبناء المنطقة الأصليين، عن طريق تحريض البعض على البعض، بإختلاق وقائع وأقوال وأفعال لا توجد إلا في مخيلته المشكلة من ثقافة لالة عايشة البحرية و”مواليات الحنا وضريب الكارطة ومواخيرها القديمة”