ريحانة برس – مديونة
تحول وجود فرن تقليدي ملاصق لمقبرة سيدي أحمد بلحسن بجماعة مديونة، بل شيد بحائط مشترك،لا تبعد عن قبور الموتى إلا بسنتيمات،”تحول”إلى موضوع سخرية يتناولها نشاء وفعاليات مدنية بالمنطقة، منها ” أن بعض الموتى يعذبون بحرارة النار في قبورهم قبل يوم الحساب لقرب نيران الفران المخصصة لطهي الخبز الذي يطيب على صراخ الموتى في قبورهم.
ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل تم إحداث مرحاض عشوائي بجانب القبور في ضرب فاضح لاحترام قداسة وحرمة المقابر والموتى.
كما تساءلت العديد من المصادر عن الجهة التي رخصت لبناء فرن تقليدي في مكان غير مشمول بالبناء بل يمنع فيه البناء استنادا لتصميم التهيئة.
و تشير مصادر عليمة بقضايا التعمير داخل المجلس الجماعي لمديونة بأن هذا العقار الذي يسمى في سجلات المحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية ب”الأهرام” يدخل ضمن العقارات الممنوع البناء فوقها.
كما تساءلت نفس المصادر عن الجهة التي الموتى عيونها عن هذا البناء الذي يدخل ضمن المرافق التي تحدد بروابط قانونية بالتجزئات العقارية،ويطرح تساؤل آخر حول الجهة التي رخصت بتزويده بالربط الكهربائي.
نفس المصادر تتساءل كذلك عن مصير صبيا قنوات الصرف الصحي و الطريقة و الكيفية والطريقة التي تم تزويده بالماء الصالح للشرب إن كان يتوفر عليه وعن مصير المياه العادمة وظروف ومكان عجن الطحين وتحويله لخبز يطهى داخل فرن تقليدي يحتل الملك العام بتكديس الأكوام من الأخشاب التي تحرق داخل الفرن وما يترتب عن تكديسها من حشرات و زواحف وفاران.
وطالبت العديد من المصادر منهم منتخبون وفعاليات جمعوية ونشطاء مواقع التواصل من مندوبية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بحماية كرامة الموتى و حرمة المقابر بالمنطقة.
