هذا هوا الكوميسير الجلاد “عرشان” الجلاد الشهير بمعتقل “درب مولاي الشريف”

جمال ابنسليمان – فايسبوك

إسمه الحقيقي “محمود عرشان”، أوكيتنطق عند بزاف “محمد عرشان”، عميد شرطة سابق وسياسي مغربي، واحد من أكثر الأسماء اللي ارتبطات بما يسمى “سنوات الجمر والرصاص” في عهد الملك الراحل الحسن الثاني، ولهذا كيلقبوه حقوقيون وصحفيون بـ “الجلاد”.

 دخل سلك الشرطة أواخر الخمسينات وبقى فيه حتى بداية الثمانينات.

– وصل لرتبة “عميد شرطة ممتاز”، وخدم في الدار البيضاء والرباط وسلا وما جاورهما.

 الروايات الحقوقية كتربطو مباشرة بمعتقل “درب مولاي الشريف” في الدار البيضاء، اللي كان أشهر مركز إعتقال سري وتعذيب في المغرب فالسبعينات.

 لماذا لقب بالجلاد؟

 الجمعية المغربية لحقوق الإنسان التابعة للدولة، دارت اسمه سنة 2001 في لائحة فيها حوالي 30 مسؤول أمني متهمين بالتعذيب والاعتقال التعسفي والاختفاء القسري(وكان إسمه في أول اللائحة) .

 معتقلون سياسيون سابقون ذكروه بالاسم في شهاداتهم، منهم المناضل “أبراهام السرفاتي” اللي قال أنه أشرف على تعذيبه بنفسه وصفته وشخصه، والشاعر “صلاح الوديع” اللي كتب رسالة مشهورة قال فيها “لا أصافح الجلادين” ورفض مصافحته، بعد أن قام بتعذيبه بنفس المعتقل.

 الشهادات تتحدث على التعذيب بالصعق الكهربائي، التعليق، الإغتصاب، الحرق بالنار، قطع الأظافر، والضرب المبرح داخل درب مولاي الشريف.

وجهو قاسح.

 اليوم 21 فأكتوبر 2026، خرج في مجلس المستشارين ورد وقال: “كفى من الخرافات، ابحثوا عن الجلادين الحقيقيين” واتهم منتقديه بأنهم “طابور خامس” وتحدى أي واحد لمناظرة تلفزيونية مباشرة.

للتذكير، من بعد التقاعد سنة 1984 دخل السياسةوأصبح برلماني ومستشار برلماني لعدة ولايات، وحاليا رئيس المجلس الوطني للحزب، وولده “عبد الصمد عرشان” هو الأمين العام… (حزب العائلة)…

علاش رجع للواجهة دابا؟

نهار 1 أكتوبر 2026، بان مع ولدو في مشاورات تشكيل حكومة فاطمة الزهراء المنصوري بمقر حزب الأصالة والمعاصرة.

الصورة دارت غضب كبير عند الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والمنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف، والمعتقلين السابقين، وفئة كبيرة من المواطنين المغاربة، واعتبروها “تكريس للإفلات من العقاب” و “استفزاز للضحايا اللي ما زالين حيين”.

إنه مثال حي عن التَّسَيد والتَّجَبر والإستبداد ببلاد المغرب.