مستشار جماعي بعين اللوح يرفع شكاية للنيابة العامة ضد منصة فايسبوكية محلية استهدفته

  • بتاريخ : 4 مايو، 2021 - 01:08
  • محمد عبيد – ريحانة برس

    تقدم مستشار عضو بالمجلس الجماعي لعين اللوح بإقليم إفران يومه الاثنين 03 ماي2021 بشكاية رسمية لدى النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بآزرو ضد آدمين (مسيري) صفحة فايسبوكية بعين اللوح بتهمة الإهانة والقذف العلني على منصة إعلامية إلكترونية عمومية، وادعاء واقعة معينة لشخص معين بهتانا وظلما…

    وجاء هذا الإجراء الذي اتخذه المستشار الجماعي محمد بهوات وهو رئيس سابق لجماعة عين اللوح وعضو المجلس الإقليمي لإفران وعضو بالمكتب الجهوي لحزب الاصالة والمعاصرة بمكناس-فاس، بعد وقوفه على تدوينة بصفحة فايسبوكية محلية بعين اللوح تنسب إليه فضيحة بالمستشفى الإقليمي 20غشت بأزرو كونه موظفا بها وملفقة له شبهة بيع ثروات الجماعة، وبأنه يقوم بتزوير شواهد طبية بأزرو، وأنه انتقل الآن إلى مكناس لتزوير شهادة تشريح مقابل تعويض مالي حددته التغريدة في مبلغ مليونين (2)!؟
    وجاء هذا الإجراء الذي اتخذه المشتكي محمد بهوات، بعد وقوفه على محتوى تدوينة بصفحة فايسبوكية محلية بعين اللوح، ليضطر إلى تقديم شكايته من أجل فتح تحقيق قضائي من طرف الوكيل العام للملك بمحكمة أزرو، وللوقوف على خلفية هذه المزاعم، والاستماع الى آدمين الصفحة وتحمليهم المسؤولية في نشر هذه التدوينة والكشف عن من ورائها، والوقوف على مدى توفر صاحبها بما يفيد إقحام اسمه فيها، وادعاء تورطه في قضية لا علم له بها، إذ اعتبر المشتكي المنشور مجرد إشاعة مغرضة اختلقها مدون مجهول على الصفحة الفايسبوكية المعنية التي صادقت على تقاسمها دون ما يتطلب الامر من وقوفها على محتوى التدوينة وضبط هوية مصدرها.
    وبحسب محمد بهوات، فإنه استغرب نشر هذه التدوينة في هذا الوقت بالذات، واستنكر ما جاء فيها شكلا ومضمونا، وهو مايدفعه بتقديم شكاية رسمية لدى القضاء، كون التدوينة تحمل وصفا يعتبره كمتضرر وبأنها ماسة بالشرف.
    وأضاف المشتكي في تواصله مع موقعنا “ريحانة برس”، بأنه كلف محاميا لمتابعة ملف شكايته المعروضة على النيابة العامة في مواجهة آدمين الصفحة الفايسبوكية الناشرة للتدوينة، وبغرض الوصول الى هوية صاحبها المدون حتى يتبين له مواجهته فيما أتى به من تهم، وليقدم الدلائل المفيدة لما نسبه إليه من تهم في التدوينة، والتي يعتبرها المشكي أنها فقط فضفضة واختلاق فتنة وتشويه شخصيته التي استهدفها المقال المنشور..
    وبالتالي يطالب المشتكي القضاء بالتحقق من خلفيات الترويج لمثل هذه الإشاعات المغرضة والهدف من تداول هذه الأخبار الزائفة التي من شأنها المساس بصورته وشخصيته والتأثير الأسوأ على مهامه الاستشارية و السياسية او لمهمته الوظيفية.