آيت أعتاب تغرق في الأزبال.. مطالب بتدخل عاجل ومساءلة الجهات المسؤولة عن تدبير النظافة

ريحانة برس – عمر أوزياد

تثير وضعية النظافة بمركز آيت أعتاب موجة من التساؤلات والاستياء بعدما وثّقت صور متداولة انتشار النفايات بشكل لافت بمحيط حاويات الأزبال في مشهد يسيء إلى جمالية المركز ويطرح علامات استفهام حول نجاعة تدبير قطاع النظافة ومدى احترام شروط الصحة والسلامة البيئية

ولا تقف معاناة الساكنة عند المنظر غير اللائق بل تمتد إلى الروائح الكريهة المنبعثة من النفايات المتراكمة في وقت تظهر فيه شاحنة جمع الأزبال بعين المكان بينما لا تزال المخلفات منتشرة حول الحاويات ما يطرح تساؤلات بشأن مدى انتظام عمليات الجمع والتنظيف ومدى العناية بمحيط هذه الحاويات

وأمام هذه الوضعية يحق للساكنة أن تتساءل هل يقتصر تدبير النظافة على إفراغ الحاويات أم يشمل أيضاً تنظيف محيطها وضمان بيئة سليمة للمواطنين؟ ومن يتحمل مسؤولية استمرار هذه المشاهد التي تمس بجودة الحياة داخل المركز؟

وفي هذا السياق تتجه الأنظار إلى المجلس الجماعي ورئيسه على وجه الخصوص باعتباره مسؤولا عن تتبع تدبير الشأن الجماعي في حدود اختصاصاته من أجل توضيح التدابير المتخذة لمعالجة هذا الوضع والعمل على وضع حلول عملية ومستدامة تضمن نظافة المركز وتحول دون تكرار المشهد نفسه

كما تبرز الحاجة إلى تدخل الجهات المعنية لتقييم طريقة تدبير هذا المرفق والحرص على انتظام جمع النفايات وتنظيف محيط الحاويات ومعالجة أسباب الروائح الكريهة بما يحفظ صحة المواطنين وكرامتهم

فالنظافة ليست مجرد مظهر جمالي بل مسؤولية عمومية مرتبطة بالصحة والبيئة وجودة العيش ومن حق ساكنة آيت أعتاب أن تنعم بفضاء نظيف وسليم بعيدا عن مظاهر الإهمال في انتظار تحرك ملموس يترجم المسؤولية إلى إجراءات فعلية على أرض الواقع.