ريحانة برس – محمد عبيد
رفعت فعاليات جمعوية وصحافية ونشطاء على منصات التواصل الاجتماعي أصواتها تنادي بإحداث مستشفى إقليمي بمدينة ويسلان والواقعة في المدخل الشرقي لعمالة مكناس بجهة فاس – مكناس.
وناشد نشطاء عبر موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، من خلال وسم (هاشتاغ) تحت مسمى:”ويسلان_يستحق_مستشفى_إقليمي”، مطالبين المسؤولين بالعمل على بناء مستشفى إقليمي متعدد التخصصات بويسلان من شأنه من جهة أن يخفف الضغط على المستشفى الإقليمي الوحيد بمكناس “مستشفى محمد الخامس”، ومن جهة أخرى وهي الأهم أن يكون مكان للرعاية والعناية والاهتمام بصحة المواطن الويسلاني…
وطالب المنادون باجتهاد مختلف الدوائر بمدينة ويسلان من سلطات ومجلس جماعي للعمل على تحقيق هذا الأمل، وأن تبادر بطَرْق جميع الأبواب للمساهمة في بناء المستشفى، اساسا بمراسلة وزارة الصحة او فتح حوار مسؤول مباشرة مع كل من وزير الصحة ورئيس جهة فاس مكناس، مادامت هناك إمكانية توفير الوعاء العقاري حيث اقترح النشطاء استغلال بناية الفندق المتواجد بمدخل ويسلان كونها بناية وموقع مناسب لإنشاء مستشفى إقليمي بويسلان متعدد التخصصات.
وجاءت هذا الصرخة بعد أن سجلت معاناة ساكنة مدينة ويسلان، فضلا عن مشاكل التنقل، تزايد محن العلاج أو الاستشفاء للمرضى الملتحقين بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس، حيث يعتبر هذا الأخير الوحيد الذي يتوافد عليه وبكثافة المرضى بالإقليم ككل، إذ لم يعد من جهته يكفي لاستقطاب المرضى قبل الحديث واقعه لوجيستيكيا ومهنيا..
كما أثار نفس المنادين المعاناة الكبيرة لساكنة ويسلان خاصة منها النساء الحوامل التي تضطرن لتنقل عبر مسافة طويلة إلى مستشفى بانيو سيما ليلا حيث تقل كثيرا إن لم يكن تنعدم وسائل النقل من المنطقة إلى وسط المدينة الجديدة بمكناس(كون مستشفى بانيو يقع بمنطقة لاسييندا ب”حي لانوڤيل ڤي” بجماعة برج مولاي عمر بمكناس)، والمعروف بتخصصه في الأمراض التي تهدد صحة الأم و الطفل، كداء السكري وفقر الدم و القصور الكلوي) والذي بالرغم من توسيع طاقته الاستيعابية مؤخرا لايزال دون الرقي بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للأم وطفلها نظرا لضغط الخدمات وكون عدد كبير من المرضى والحوامل يتوافد عليه من مناطق بعيدة، مما يتسبب في مزيد المعاناة والمشاكل سواء للأطر الطبية والصحية أو للمرضى والحوامل!؟؟..
واستندت النداءات على كون مدينة ويسلان التي تقع داخل إقليم مكناس في حاجة إلى توفير مستشفى بمنطقتها يليق بالوضع الجديد للمدينة، خاصة وأن منطقة ويسلان أصبحت مدينة بفعل اتساع دوائرها وانتشار العمران وتأهيلها بتوفير جملة من الخدمات الإدارية سواء منها العمومية او القطاعية تغطي ما يفوق 87.910 نسمة و19.562 أسرة- بحسب اخر إحصاء للسكان سنة 2014.











إرسال تعليق