مصدر في وزارة الدفاع التركية: ضابط في المخابرات القطرية أفشل الانقلاب في سوريا

  • بتاريخ : 17 مارس، 2025 - 23:51
  • ريحانة برس

    الموساد شكل لجنة من المخابرات الإماراتية والمصرية وماهر الأسد لإدارة الانقلاب

    الرئيس أردوغان اتصل بنتنياهو وهدده برد تركي عنيف على المحاولة الانقلابية

    كشف مصدر مطلع في وزارة الدفاع التركية عن
    اللحظات الأخيرة قبل محاولة الانقلاب الفاشلة في دمشق على الإدارة السورية الجديدة بقيادة الرئيس الشرع مطلع الشهر الحالي.

    وبحسب المصدر فقد جرى تنسيق وتخطيط مكثف بين المخابرات الإسرائيلية والإماراتية ونتج عن ذلك التنسيق تشكيل لجنة من ضباط كبار في مخابرات البلدين وتم إشراك ضباط من المخابرات المصرية.

    وعقدت اللجنة عدة اجتماعات مكثفة مع قيادات في قسد وضباط سابقين من النظام المخلوع من بينهم ماهر الأسد وسهيل الحسن وغياث دلا وبعض مشايخ الدروز في السويداء وجرى رفع التوصيات والاقتراحات لجهة خارجية لم يتم كشفها ولكن في الأغلب أنها الولايات المتحدة .

     

    وكانت الخطة ترتكز على عدة نقاط أبرزها :
    تحرك مجموعات مسلحة من الساحل تتبع لماهر الأسد مباشرة للقيام بأعمال خطف وسلب ونهب وقتل مجموعات من الأهالي لاتهام عناصر الأمن العام بهذه الأعمال إضافة إلى إحراق بعض الغابات واتهام عناصر الأمن العام في السلطة الجديدة بارتكابها .

    قيام عناصر قسد بقصف سد تشرين وتدميره بالكامل حتى يسبب خسائر بشرية ومادية هائلة وتوجيه أصابع الاتهام إلى حكومة دمشق .

     تقوم عناصر مسلحة تابعة للعميد غياث دلا وموجودة في العاصمة دمشق بارتداء ملابس مشابهة لملابس عناصر الأمن العام باختطاف مجموعة من النساء والأطفال من الطائفة العلوية في قلب دمشق والقيام باغتصابهن وتصوير ذلك على أن من قام بهذه الأفعال هم عناصر الأمن العام .

    تتحرك كل العناصر المسلحة الموجودة في السويداء بشكل كبير باتجاه العاصمة دمشق لتدخلها تحت غطاء جوي حربي إسرائيلي وهدفها هو القصر الرئاسي حيث يتم الاستيلاء على القصر والقبض على الرئيس الشرع ومن معه وكذلك السيطرة على المرافق والدوائر الهامة ليتم إعلان الانقلاب وسقوط الحكومة .

    أضاف المصدر المطلع بوزارة الدفاع التركية أن ضابطاً رفيعاً في المخابرات القطرية وهو المكلف بمتابعة الملف السوري استطاع اختراق شبكة الاتصالات التي تم إنشاؤها لتسهيل التواصل بين كبار ضباط الشبكة الانقلابية في اللحظات الأخيرة قبل تحرك كل القوى وقام مباشرة بالاتصال بالشيخ تميم أمير قطر الذي اتصل بدوره مباشرة بالرئيس التركي أردوغان في ساعة متأخرة من ليل الأحد 2 / 3 / 2025 فما كان من الرئيس التركي إلا أن توجه مباشرة إلى مقر الرئاسة وطلب الاجتماع بوزيري الدفاع والاستخبارات مباشرة وأطلعهما على تفاصيل الخطة الانقلابية وخلال ساعة واحدة حلقت أكثر من تسعين طائرة حربية تركية على الحدود بين سوريا وإسرائيل كما جابت سفن حربية تركية سواحل البحر المتوسط، وفي الوقت ذاته اتصل الرئيس التركي برئيس الوزراء الإسرائيلي وأبلغه بلهجة حادة وصارمة بأن أي تحرك انقلابي ضد حكومة دمشق سيعتبر حرباً ضد الدولة التركية مباشرة وأن الدولة التركية قد وضعت كافة إمكاناتها العسكرية تحت تصرف حكومة دمشق وأنها لن تتردد في دخول الحرب مباشرة إن دعت الضرورة .

    بعد ذلك طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي من رئيس جهاز الاستخبارات إيقاف العملية .

    تواصل رئيس الاستخبارات مع غرفة العمليات المشكلة لهذا الغرض لكنهم أبلغوه بأن العملية انطلقت في الساحل فطلب منهم إيقاف التحرك من قبل قسد وبعض دروز السويداء وفعلاً هذا ما تم .