ريحانة برس-محمد عبيد
أثارت إشارة نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي بإصدار عامل إقليم إفران لقرار منع التخييم في الغابة بالاقليم جملة من الردود…
الإشارة التي انتشرت كالنار في الهشيم بين رواد الفضاء الازرق على مستوى إقليم إفران منها ما اعتبرت القرار بالمجحف في حق الساكنة التي ترى في الغابة تجد متنفسا لها للتمتع بالهواء النقي والإستمتاع…
والوقوف على حقيقة هذا الاجراء، نبشنا بشكل مسؤول في موضوعه حيث تبين أن الجهة المختصة بإصدار قرارات منع التخييم هم رؤساء الجماعات الترابية بالإقليم وليس عامل الإقليم، وقد أصدر بعض رؤساء الجماعات بعض القرارات بمنع التخييم في بعض المناطق تجنبا للحرائق في موسم الصيف او لتمكين الغابة من استعادة رونقها او لان المنطقة مبرمجة لإعادة التشجير أو لأسباب أخرى تصب في مصلحة الحفاظ على الثروة الغابوية والبيئية بالإقليم..
وللإشارة فقد تم تحديد مجموعة من الأماكن وتجهيزها بالمرافق اللازمة التي تضمن راحة وسلامة الوافدين.
وبهذا يتضح أن القرار جاء من بعض رؤساء الجماعات وليس من السيد عامل الاقليم.. وأن منع التخييم ليس معمما على كافة فضاءات الغابة.. وأن القرار روعيت فيه المحافظة على الغابة وخوفا من تعرضها للحرائق والإتلاف…
ويذكر أن مثل هذا القرار ليس بالحديث، فقد سبق وأن اتخذ في سنوات مضت ولم يؤثر على الجو العام للتخييم بقدر ما ساهم في التخفيف من حدة النوازل المقلقة لحياة الغابة روادها.










إرسال تعليق