ريحانة برس
لم تكد جراح الأسر المتضررة من فيضانات شتاء 2026 تندمل، حتى تفجرت فضيحة “من العيار الثقيل”، بطلها عون سلطة برتبة “شيخ قروي” في جماعة سيدي الكامل التابعة لإقليم سيدي قاسم.
وتأتي هذه التطورات بعد تواتر شكايات المواطنين حول “انتقائية” و”زبونية” في توزيع المساعدات المالية الملكية المخصصة للمنكوبين.
بدأت خيوط القضية تنكشف حينما لوحظ وجود أسماء في لوائح المستفيدين من منحة الـ 6,000 درهم أسماء أشخاص لم يشملهم الاجلاء الذي باشرته السلطاتالمحلية، بل إن بعضها يعود لأقارب عون السلطة المعني (الاب ،الأخ، العمة، الصهر…..). وحسب مصادر مطلعة، فإن “الشيخ” استغل صلاحياته في إعداد لوائح المستفيدين منهم من ليس رب الأسرة.
وفي ذات السياق باشرت السلطات الإقليمية لسيدي قاسم بحثها في الواقعة بعد توصلها بشكايات من ساكنة دوار السواسيين جماعة سيدي الكامل إقليم سيدي قاسم، وتبدي ساكنة الدوار تخوفها من تذخل شخصية سياسية لصالح عون السلطة (الشيخ) بحكم علاقته بالسياسي الذي سبق وقدم له ضمانات شفوية بات الكل يعرفها.
يتبع،،،،











إرسال تعليق