جحافل المعطلين تغرق شوراع الرباط وتتهم الحكومة بـ”التبعية” وتطالب بوحدة صف الحركات الإحتجاجية+صور

  • بتاريخ : 31 ديسمبر، 2015 - 15:02
  • نزل المعطلون المنضوون تحت لواء “الإتحاد الوطني للأطر العليا المعطلة” بشكل وصف بالقوي إلى شوارع مدينة الرباط، يوم أمس الأربعاء 30 دجنبر الجاري.

    ياسر أروين – ريحانة برس

    نزل المعطلون المنضوون تحت لواء “الإتحاد الوطني للأطر العليا المعطلة” بشكل وصف بالقوي إلى شوارع مدينة الرباط، يوم أمس الأربعاء 30 دجنبر الجاري.

    ووفق بيان للإتحاد المذكور توصل موقع “ريحانة برس” بنسخة منه، أكد المعطلون أن عورة من ركبوا موجة الحراك السياسي والإجتماعي باسم محاربة الفساد والإستبداد انكشفت، وأن الجماهير الشعبية ملأت الشوارع من جديد، في تعبير منها عن رفض المخططات “اللاشعبية” و”اللاجتماعية”.

    واتهم المعطلون في بيانهم الحكومة المغربية، بـ”التبعية الفاضحة لمؤسسات الفساد المالي العالمي، وتنفيذ توصياتها وإملاءاتها ضدا على مصالح فئات واسعة من الشعب المغربي، قاسمها المشترك الفقر، والتهميش والإقصاء”.

    كما أشار أصحاب البيان إلى كونهم كانوا سباقين إلى ما وصفوه بـ”كشف حقيقة هذه الحكومة وطبيعتها اللاشعبية”، مشيرين أنهم لم يسلموا من القمع، الحصار، الإعتقالات، والإغتيالات لمدة 5 سنوات متواصلة، كما جاء في نص البيان.

    من جهة أخرى، دعا معطلو “الإتحاد الوطني للأطر العليا المعطلة”، كافة الحركات الإحتجاجية وكل القوى الحية والديموقراطية، وعموم الجماهير الشعبية إلى ضرورة وحدة الصف، وتبني النضال المشترك على أرضية “وحدة المطالب،ووحدة النقيض العدو”.

    ولم يفوت المعطلين الفرصة، وأكدوا على ضرورة إلغاء معاشات الوزراء والبرلمانيين، وكل التعويضات والإمتيازات التي يستفيدون منها، ووصفوها بـ”الريع السياسي”.

    كما طالبوا بالوقف الفوري، لما أسموه “القمع والحصاروالإعتقالات المسلطة على الحركات الاحتجاجية”، وكذا محاسبة مرتكبي هذه الخروقات.

    وهذا نص بيان

    “الإتحاد الوطني للأطر العليا المعطلة” كاملا كما توصل به الموقع:

    الاتحاد الوطني للأطر العليــــا المعطلـــــــــة

    الرباط في 30/12/2015

    بيـــان

    مع سقوط أوراق التوت، وانكشاف عورة من ركبوا موجة الحراك السياسي والإجتماعي، باسم محاربة الفساد والإستبداد، هاهي الجماهير الشعبية تملأ الساحات والشوارع من جديد في تعبير صارخ عن رفضها لكل المخططات اللاشعبية واللاجتماعية، التي تحاول الحكومة فرضها تحت يافطة “الإصلاح” المزعوم (إصلاح صندوق التقاعد، إصلاح صندوق المقاصة….إلخ)، ورزنامة من القوانين  والمراسيم الرجعية (قانون الإضراب…..إلخ)، والتي ماهي في حقيقة الأمر إلا تبعية فاضحة لمؤسسات الفساد المالي العالمي، وتنفيذ لتوصياتها وإملاءاتها ضدا على مصالح فئات واسعة من الشعب المغربي، قاسمها المشترك الفقر، والتهميش والإقصاء…..

    ولم تكن حركة المعطلين استثناء من هذا الإقصاء والتهميش، ولم تسلم بدورها من هذه القرارات اللاجتماعية تحت وقع القمع، والحصار، والاعتقالات والإغتيالات لمدة 5 سنوات متواصلة، وقد كنا من داخل الإتحاد الوطني للأطر العليا المعطلة، ومنذ وقت ليس بالقصير سباقين إلى كشف حقيقة هذه الحكومة وطبيعتها اللاشعبية، متبنيا خيار النضال الوحدوي، الواعي والمنضم من أجل مجابهة كل مايحاك سرا وعلنا من مخططات ضد مصالح أبناء الشعب المغربي الفقير.

    وإذ نؤكذ أن ما لا يؤخذ بالنضال يؤخذ بالمزيد من النضال، نحدد بالمقابل رسالتنا إلى كل الحركات الإحتجاجية وكل القوى الحية والديموقراطية، وعموم الجماهير الشعبية على ضرورة وحدة الصف، وتبني النضال المشترك على أرضية “وحدة المطالب ، ووحدة النقيض العدو” من أجل انتزاع كافة الحقوق العادلة والمشروعة وتحصين مكتسبات  الشعب المغربي.

    وعليه نعلن للرأي العام الوطني والدولي مايلي:

    –           تأكيدنا على مواصلة الإتحاد الوطني للأطر العليا المعطلة لمساره النضالي والكفاحي، حتى إقرار قوانين اجتماعية كافية وكفيلة بخلق مناصب شغل تستوعب جيوش المعطلين

    –           تأكيدنا على دعم نضالات كل الحركات الإحتجاجية (حركة المعطلين، الحركة الطلابية، نضالات الأساتذة المتدربين ، الأطباء، الممرضين، العمال..) حتى سحب كل المراسيم والقرارات الرجعية؛

    –           مطالبتنا بإلغاء معاشات الوزراء والبرلمانيين، وكل التعويضات والإمتيازات التي يستفيدون منها باعتبارها ريعا سياسيا؛

    –           مطالبتنا بالوقف الفوري للقمع والحصار والاعتقالات المسلطة على الحركات الاحتجاجية ، ومحاسبة مرتكبي هذه الخروقات

     ودمتم للنضال أوفياء