0

بقلم / كاتب لا يحب الظهور

ثواثرت هذه الأيام بمدينة صفرو انتقادات من طرف فعاليات  وحنى اعلاميين معروفين للنخب السياسية التي تدير دواليب القرار وبالاخص البرلمانيين عن الواقع المتردي الذي تعرفه عاصمة حب الملوك وكدا الاقليم بصورة عامة والذي يعرف العديد من مشكلات التنمية وهجرة قروية مضطردة نحو المراكز بفعل غياب عناصر الاستقرار كتازوطة واغبالو اقرار وجماعة لعنوصر وسيدي لحسن ولواتة ونواحي المنزل ورباط الخير التي تعج بمداشر من العصر الطباشيري حيث تنحدر مؤشرات التنمية البشرية.

مع العلم ان الاقليم يحتضن ثلات برلمانين اتنان منهما محسوبان على الاغلبية الحكومية وواحد عمر البرلمان اكتر مما عمر القن و البن الكرة الارضية قبل ظهور بني البشر وتظل المنطقة التي ينحدر منها هذا البرلماني المعروف بين رواد المقاهي بحبه لطابة والجعبوقة، من افقر المناطق على مستوى التنمية البشرية ، كما يحتضن اقليم صفرو أغرب مؤسسة مجلس اقليمي التي فاز بها رئيس لا يمتلك اغلبية مما يطرح أكتر من تساؤل عن جدوى الديموقراطية إذا ماأاثرنا تسريبات التسجيلات الصوتية المشبوهة بمناسبة انتخابات نفس المؤسسة في السابق مما يكرس فعلا غياب الشفافية في الخيار الديموقراطي الذي جعله ملك البلاد نبراسا للاستقرار والتنمية ، وتعزيز للسيطرة الغير مستحقة وتبادل أدوار في مسرحية بئيسة ليبقى نفس الشخص خلف ستار .


وقد اعلنت النتائج أن هذا المنحى  يكرس تبذير الموارد المالية والسيطرة على المقدرات المادية وتحويلها عن مسارها لخدمة الاجندات السياسية بل تفتيت الفسيفساء الاجتماعية بهاجس العقاب  بهذه كتلة معي وهذه ضدي.

وعودة الى تلك المداخلات من الإعلاميين التي صنعت الحدث هذه الأيام نذكر ما قاله الإعلامي العقاوي عن واقع الاقليم الذي يزخر بمؤهلات ولكن تبقى حالته تشفي الزائر، أو ماقاله الصحفي أشرف بلمودن في جون أفريك ، عن حضور الأمية في تمتيلية إقليم يزخر بالكفاءات في المجلس النيابي وهو يشير بالاصبع والبنان الى  برلماني بعينه .

والحق أنه عندما تحاول فهم جدوى بعض البرلمانيين باقليم صفرو  تظل مدهولا بالحصيلة الهزيلة والالبوم الكتيف من الصور التي يحطها بعض البرلمانيين على منصاتهم في الفايسبوك وهم يزورون ويتجولون العالم كالسندباد  من الاسكندرية الى اليونان  ويحضرون الاعراس والزرود ،  بعد ان تنكروا الى برامجهم الانتخابية بل منهم من اقفل الهاتف ومرره لزوجته لاجابة من ساهموا في ظفره بالمقعد بكون المعني بالامر ليس هنا بل لم يعد معنيا بالساكنة التي صوتت لأجله ويطمع هذه المرة في الدخول من السرجم بعد ان تورق في الباب .

برلمانيين لم يستطيعوا حتى إزالة مزبلة تؤرق الأموات والأحياء في مدينة مليئة بالكلاب المشردة ، ولا حتى اسعاف فلاحين في قرى ومداشر يعيشون مشكلات التنمية ولا حتى تنظيم قوافل طبية لمناطق معزولة لم يزرها طبيب مند سام وحام هم فعلا برلمانيين كحليب الحمارة  لاينفعون ولا يضرون بل هم كالأصنام.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.