تالسينت : استغلال المهربين للممرات والطرق الرئيسية في غياب دوريات المراقبة
ريحانة برس – جواد اماني
تشهد بعض المسالك والطرق الرئيسية بمنطقة تالسينت بإقليم فكيك حالة من القلق لدى عدد من مستعملي الطريق في ظل حديث محلي عن استغلال بعض المهربين للطرق الأقل مراقبة خصوصاً خلال الفترات التي تكون فيها حركة دوريات مراقبة الدرك الملكي غائبة .
ويثير هذا الوضع وفق إفادات متداولة محلياً مخاوف بشأن تنامي أنشطة التهريب واستغلال بعض الطرق الرئيسية التي تربط بين مناطق متباعدة مرورا بتالسينت في وقت يطالب فيه سكان ومستعملوا هاته الطرق بتعزيز المراقبة الأمنية والرفع من وتيرة دوريات المركز الترابي التي يلاحظ غيابها التام مما يطرح تساؤلات عديدة حول قرب المصالح الامنية من المواطن و دورها في تأمين محيطه و نهج سلامته.
ويرى متابعون حقوقيون أن طبيعة المنطقة إلى جانب وجود عدة طرق تفرض تحديات إضافية على المراقبة الميدانية الأمر الذي يجعل غياب التنسيق التنسيق الامني عاملاً أساسياً في تفشي شبكات التهريب و تنامي استغلال عناصر الجريمة المنظمة لطرق تالسينت.
وبين هواجس السكان ومتطلبات العمل الأمني تظل المراقبة المنتظمة لهذه الطرق ومواجهة التهريب بتالسينت مسؤولية تقع على عاتق قائد المركز الترابي المطالب بمعالجة الوضع الامني بتالسينت في ظل ضعف الاحصائيات لهاته السنة المتعلقة بمحاربة التهريب و توقيف المهربين.