محمد عبيد – ريحانة برس
وجه مولاي أحمد كنون بصفته ناطقا عن شرفاء زواية بن صميم وأحد ضحايا الاعتدءات التي تعرفها المنطقة، رسالة إلى وزير الداخلية يستعرض من خلالها المعاناة التي يكتوي بها أهل المنطقة من مربي الماشية وحرمانهم من حصتهم من ساقية إدمران،
ومن تعنت شركة استغلال ماء عين بن الصميم وتجاهل مؤسسة ملاعب الغولف بتراب جماعة بن صميم للمساهمة في إنقاد الحياة الفلاحية بالمنطقة، وكذا تعرض عدد من مربي الماشية لسرقة رؤوس أغنامهم دون عمل الدواير الامنية المعنية بحمايتهم ولا العمل على إيقاف المشتبه فيهم القيام بهذه السرقات…
كما ناشد گنون نيابة عن شرفاء زاوية بن الصميم – في ذات الرسالة التي توصل موقعنا الإلكتروني”ريحانة – برس” بنسخة منها- وزير الداخلية بالعمل على برمجة زاوية بن صميم للاستفادة من برامج التنمية المندمجة..
وقال مولاي أحمد گنون في رسالته أنه بعد معاناة فلاحي ومربي الماشية بزاوية بن صميم جراء حرمان ساقية إدمران من حصتها المائية رغم عدة شكايات منذ سنة 2010 كان فيها جواب وزير الفلاحة بتاريخ 9 دجنبر 2010 تحت رقم 1774(مع الأسف بدون جدوى سواء من طرف مصالح الفلاحة و وكالة حوض سبو التي ترفض الحوار في الموضوع)، مما جعل الجماعة السلالية لزاوية بن الصميم التي تعرف ظروفا اجتماعية صعبة تسعى من جانبها تحمل مسؤولية القيام بمحاولة التخفيف من معاناة مربي الماشية) موضوع مراسلة عامل الإقليم وإخباره بحفر البئر بمنطقة كديات بتاريخ 2021/05/04) رغم أن المنطقة تتواجد بها مؤسستين كبيرتين استفادت من خيراتها المائية والطبيعية كل من الشركة المستغلة لعين بن صميم وملعب ميشلفن للكولف ولم تعملا من أجل المساهمة بمبادرة إنسانية لإنقاذ قطاع الفلاحة ومربي الماشية الذي يكاد يصل إلى الإفلاس جراء هذا التجاهل من طرف المسؤولين.
وذكر كاتب الرسالة، بأنه وبعد عملية السرقة التي طالت مربي الماشية نهاية سنة 2020 لا زال لم يتم القبض على منفدي السرقة رغم مجهودات مصالح الدرك الملكي في حينه مما يهدد مستقبل هذا القطاع :
تعرض مربو الماشية لاعتداء همجي ليلة 2021/04/23 من طرف بعض عناصر تابعة لقبيلة أيت طالب عقا بزعامة سليمان با حماد و أصهاره عائلة أمرار وبمساعدة حميد أجيضاض وذلك بتدمير أماكن إيواء الماشية (الزرايب وانوالن) التي عمد مربو الماشية على إعدادها كل سنة مع بداية فصل الربيع.
و من أجل إنصاف الزاوية يناشد مولاي أحمد گنون إلى وزير الداخلية بصفته الوصي على العقارات الجماعية العمل على برمجة زاوية بن صميم للاستفادة من برامج التنمية المندمجة PDI التي تشرف عليها وزارة الداخلية، و كذلك التدخل العاجل لوضع حد للاستفزازات والاعتداءات المتكررة للمدعو سليمان نائب أيت عكي الذي يستغل ويستقر قرب مطار إفران بشكل غير قانوني وفي تحد للسلطات بالإقليم، ويحمله المسؤولية الكاملة هو وأصهاره عائلة أمرار وحميد أجيضاض في حالة تعرضي أنا وعائلتي لاعتداءات أخرى و تنفيذ تهديداته تجاه مربي الماشية، و تكرار أحداث رمضان 2000 (موضوع التغطية الصحفية للحدث)..
كما استغل محرر الرسالة المناسبة لتوجيه الدعوة لكافة السلاليات والسلاليين داخل و خارج الزاوية للحفاظ على وحدة صف الجماعة السلالية و ذلك باحترام منهجية إحصاء 2019 مع تكثيف التواصل والتعبئة استعدادا للتصدي لرعاة أيت عكي وأيت الطالب عقا في حالة عودتهم للرعي الجائر بعقاراتهم الجماعية “كديات” كما هي محددة بالتحديد الإداري المصادقة علية سنة 2008، بعدما تنكروا لهم لتعاملهم الإنساني تجاههم وأصبحوا أداة لجهات يعرف الجميع بالمنطقة أهداف عدائها تجاه شرفاء زاوية بن صميم، يقول خاتم الرسالة.










إرسال تعليق