تناسلت أسئلة كثيرة للجدل بخصوص دور سواء المستشارين الممثلين بإقليم إفران في مجلس جهة فاس مكناس أو الأحزاب السياسية وجمعيات المجتمع المدني المهتمة بالشأن التعليمي والثقافي بإقليم إفران؟ ذلك على إثر ما تم تهريبه من مشروعين هامين تم الإعلان عنهما بداية العشرين من القرن الجاري بهدف الحرص على تحقيق العدالة المجالية حيث تنضاف إلى بنيات التعليم العالي الموزعة على المراكز الحضرية للمنطقة وتفتح آفاق التكوين في مختلف فروع الزراعة الغذائية أمام الأعداد المتزايدة من أبناء المدينة الحاملين للباكالوريا وكذلك نظرا للقيمة المضافة للمؤسستين خاصة منها مشروع مدرسة عليا للزراعة الغذائية والتكنولوجيا الحيوية بأزرو التي كان مفعولا عليها لإتاحة فرص تكوينات يعرف فيها المغرب نوعا من الخصاص مما سيعزز فرص الخريجين في ولوج سوق الشغل.. ضاربا عرض الحائط بالدور الذي اضطلعت به السلطات المحلية والإقليمية في دعم المشروع انطلاقا من توفير الوعاء العقاري المناسب لهذا المشروع.