….ينبغي التأكيد في البداية ألا مجال للتعميم، فالإشراقات والاستثناءات ـ على قلتهاـ كبيرة بتحديها للسائد وللأكثر انتشارا؛ بل إن أغلب أسباب جائحة الإعلام مفروضة عليه من خارجه.
منذ سنوات، تضخ أبوظبي استثمارات في قطاع الإعلام بالمملكة، حيث تؤسس صحفا ومواقعا إلكترونية بميزانيات ضخمة، بل واشترت أسهما وحصة في أحد أبرز المواقع الإخبارية المغربية، على أمل استخدامها كـ”قوة ناعمة”، لتمرير رسائل، أبرزها محاربة الإسلاميين
فوجئت بالحملة الإعلامية المدروسة والمنظمة من طرف مجموعة من (الديموقراطيين والديموقراطيات) ضد الدكتور خالد فتحي، طبيب النساء المعروف، وعنوان هذه الحملة هو: منع خالد فتحي من التحدث لوسائل الإعلام..فلأول مرة أقرأ أن هناك جهات من خارج الدولة تسعى لإخراس صوت أزعج هؤلاء (الفتيان والفتيات).