يظهر أن الوقت الحالي هو مناسب وفرصة لكل الدول لإعادة تقييم وجهات نظرها تجاه وجود جبهة الانفصاليين التي تدعي أنها دولية قائمة تزكيها بعض العقليات الطائشة سياسيا ودبلوماسيا وقيادة.
ورد قبل قليل رد رسمي ألماني، يخص قرار المغرب الأخير، بعد تعبير عن استياء وسوء فهم عميق في عدد من القضايا المحورية من جانب واحد.
لازال الجدل قائما لحد كتابة هذه السطور بمواقع التواصل الاجتماعي حول مراسلة ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، التي وجهها إلى سعد الدين العثماني رئيس الحكومة المغربية بخصوص قرار تعليق المملكة كل أشكال التواصل مع السفارة الألمانية بالرباط.
في خطوة أحادية من جانب المغرب، أعلنت وزارة الخارجية المغربية في وثيقة رسمية نشرت على نطاق واسع، تعليق جميع آليات التواصل مع السفارة الألمانية في الرباط وباقي المنظمات الألمانية المشتغلة والتابعة لالمانيا.