مرة أخرى، تجد زاكورة نفسها تحت رحمة السيول، لتظهر على السطح مشاكل أعمق مما قد يبدو للعيان. فالأمر لا يتعلق فقط بالأمطار التي أغرقت الطرقات والمنازل، بل هو انعكاس لعقود من الفساد وسوء التدبير في مشاريع البنية التحتية، حيث يتم هدر أموال الدولة دون محاسبة أو مراقبة حقيقية.
