محمود، هل من حقي فعلاً أن أقول لك وداعاً ؟ وأنا أعلم أنك لن تغيب، وأنك ستبقى حاضراً معنا في كل آن وحين، حاضراً بابتسامتك العريضة التي لا تفارقك حتى لو ملأتها المرارة أحياناً، بسبب خيانة هنا أو هناك، أو ملامح مؤامرة تستهدف الوطن المشترك، فلسطين .. المغرب .. الوطن العربي من محيطه إلى خليجه .
