في تحول درامي يثير التساؤلات حول واقع العمل السياسي في المغرب، أصبحت الرئيسة السابقة لجماعة عامر القروية بسلا بائعة متجولة بعد تقديم استقالتها من رئاسة المجلس. هذا التطور المفاجئ يطرح علامات استفهام عديدة: هل تعرضت لضغوط من جهات معينة أجبرتها على التنحي، أم أن هناك أسبابًا أخرى ستتكشف قريبًا؟
