إن المنظمات النسوية والحقوقية والقطاعات النسوية لأحزاب اليسار بالمنطقة والتي تناضل في إطار القمة العالمية للشعوب، تابعت باستياء وقلق ما تعرضت له الشغيلة التعليمية