خارطة طريق لإنقاذ فاس العتيقة من الركود الاقتصادي بعد جائحة كورونا.

  • بتاريخ : 17 ديسمبر، 2020 - 22:46
  • هشام الصميعي – rihanapress

    تجار وصناع تقليديون وأصحاب دور للضيافة ومدبري قطاع الخدمات يحددون خارطة طريق لإنقاذ فاس العتيقة من الركود الاقتصادي بعد جائحة كورونا.

    وفق منظور تشاركي وبقدرة اقتراحية للوصول الى حلول ناجعة لإنعاش السياحة الداخلية وتحفيز الصانعة التقليدية ، التي تحفل بها مدينة الألفين فاس حدد صناع وتجار و أصحاب محلات للخدمات والمطاعم ومدبري دور الضيافة، أولويات لما بعد جائحة كورونا التي كان لها الأتر الكبير على الأزمة والركود الاقتصادي الذي عانت منه ساكنة النسيج العتيق بفاس لشهور عديدة ٠

    وفي رسالة مذيلة بتوقيع مئات الفاعلين توصلت بها ريحانة بريس بعت بها التجار وصناع تقليديون وقطاعات خدماتية ومديري دور الضيافة للبرلماني عزيز اللبار حدد فيها المتدخلون مطالب لإنعاش الاقتصاد والصناعة التقليدية وتشجيع السياحة الداخلية بالعاصمة الروحية للمملكة ٠

    وقالت الرسالة: أنه تبعا للقاء التشاوري الذي عقدته جمعية صناع وتجار الأسواق العتيقة مع النائب البرلماني عزيز اللبار والتي كان موضوعها وضعية الصناع والتجار وأصحاب الخدمات السياحية بعد جائحة كورونا التي توقفت خلالها جل أنشطتنا وقد انصب اللقاء على الوصول إلى حلول ناجعة لإزالة العقبات والمشاكل ٠

    وركزت رسالة التجار والصناع التقليديون وأصحاب الخدمات على ظرورة خلق مواقف بخدمة الساعة بباب العواد وساحة بين المدون وباب الخوخة حتى يتسنى إعادة الزبناء الذين فقدناهم تقول الرسالة جراء بعد مواقف السيارات عن الباب الرئيسي للمدينة العتيقة و مداخلها الرئيسية بعد أن أصبح معظم الزبناء الارتفاق من أسواق مركز المدينة نظرا لمعاناتهم في ظل غياب مواقف للسيارات قريبة من الأبواب الرئيسية للمدينة العتيقة٠

    كما طالبت الرسالة من البرلماني عزيز اللبار إعادة تراخيص السياحة العائلية التي من شأنها تقول الرسالة النهوض بواقع الاقتصاد السياحي وقطاع الخدمات بالمدينة العتيقة لفاس والتي سيؤدي انتعاشها إلى خلق العديد من الوظائف وانتعاش دور الضيافة والفنادق المصنفة والبازارات٠

    وذلك باستقطاب سياح من دوي الإمكانيات المحدودة والذين يساهمون عادة في التعريف بمدينة فاس عبر وتائق زيارتهم للعاصمة الروحية للمملكة بالفيديوهات وتطبيقات التواصل الإجتماعي والأمستغرام هذه الوسائل التي أصبحت تعرف أكتر بمنشوراتها في تحفيز زيارة المدن الثراتية ٠

    وجددت الرسالة مطالبها للنائب عزيز اللبار مركزتا على المنظور التشاركي لإنقاذ السياحة و الصناعة التقليدية وفق إقتراحات لا تتطلب الكتير من الجهد بل ما تتطلبه هو إعادة التنظيم الجيد لمنافذ المدينة العتيقة حتى تكون سهلة النفاد وإعادة التراخيص للسياحة العائلية للدور المفروشة ودور الضيافة ٠

    فهل سيتوفق النائب عزيز اللبار باعتباره من أحد الفاعلين والمهتمين بالقطاع السياحي بمدينة فاس في نقل هموم الصناع التقليديون وتجار فاس وقطاعي الخدمات والفنادق بفاس العتيقة الذين عانوا من الركود بسبب جائحة كورونا والاستعانة بإقتراحاتهم لإنعاش الاقتصاد السياحي بمدينة فاس ؟!