ساكنة الرامي الجنوبية بالقنيطرة تحتج على غياب التهيئة الحضرية رغم دفع الضرائب

  • بتاريخ : 18 سبتمبر، 2024 - 23:54
  • ريحانة برس – القنيطرة

    في خطوة تعبر عن استياء وتذمر متزايد، قامت ساكنة منطقة الرامي الجنوبية، الواقعة بضواحي مدينة القنيطرة، بتقديم سلسلة من البلاغات والرسائل الاحتجاجية إلى بلدية القنيطرة، مطالبين بتدخل عاجل لتبليط وترصيف الأزقة والشوارع التي تعاني من الإهمال. حيث تعيش المنطقة حالة من التهميش على مستوى البنية التحتية، ما يزيد من معاناة السكان .

    رغم دفع الضرائب المتعلقة بالسكنى والتحفيظ والتمليك بانتظام، فإن مطالب السكان لتحسين وضعية البنية التحتية لم تجد آذانًا صاغية لدى السلطات المحلية، مما زاد من حدة الاحتقان بين الساكنة حبث يشعر العديد من المواطنين بأنهم يتعرضون للظلم نظرًا لعدم التناسب بين ما يدفعونه من التزامات مالية وما يتلقونه من خدمات.

    وقد عبر أحد سكان المنطقة قائلاً: “لقد قدمنا شكايات متعددة، وطالبنا بضرورة تحسين الأوضاع، ولكن إلى يومنا هذا لا نرى أي استجابة من الجهات المعنية. إننا نعيش في أوضاع صعبة، خاصة عندما يهطل المطر، حيث تتحول الأزقة إلى برك من الطين، ما يصعب علينا التنقل.”

    من جهتها، تأمل الساكنة أن تتحرك السلطات المحلية والمنتخبون للتجاوب مع مطالبهم، خصوصًا وأن المنطقة تعرف نموًا سكانيًا متزايدًا، ما يجعل الحاجة ملحة للقيام بمشاريع تهيئة حضرية تليق بحياة كريمة للمواطنين.

    إن استمرارية تجاهل هذه الاحتجاجات قد يؤدي إلى تصعيد أكبر من طرف الساكنة، خصوصًا في ظل شعورهم بعدم المساواة مقارنة بمناطق أخرى في المدينة نالت حظها من المشاريع التنموية. فهل ستتحرك بلدية القنيطرة لإنصاف الساكنة؟ أم سيبقى الوضع على حاله، مما قد يفاقم من التوترات الاجتماعية؟