شكري مصطفى – ريحانة برس
يسود غضب غير مسبوق في صفوف ساكنة مقاطعة سيدي بليوط، بسبب رئيستها كنزة الشرايبي، التي تراكم الفشل تلو الاول كان اخرها الفشل في عقد الدورات العادية للمجلس، حيث مرت سنة كاملة على مجلس مقاطعة سيدي بليوط، بدون دورات، ولم تخرج عنه أي مقررات أو تتخذ قرارات لصالح المواطنين والسكان، لعدم اكتمال النصاب القانوني، وهو ما يطرح بإلحاح سؤال تدبير الشأن المحلي في مقاطعة تعتبر واجهة البيضاء وواحدة من أهم وأغنى مقاطعات العاصمة الاقتصادية.
إن مجلس مقاطعة سيدي بليوط، حسب جل الفعاليات السياسية والمدنية أصبح عاجزا عن إيجاد حلول لمشاكل السكان بسبب الغياب المتكرر للرئيسة كنزة الشرايبي، التي أصبحت تعتبر المقاطعة بمثابة ضيعتها الخاصة ، على حد تعبير جمهور الغاضبين، وهو ما أثار احتجاجات العديد من المنتخبين الذين يتهمونها بالانفرادية في اتخاذ القرارات والارتجالية والعشوائية في التسيير، وأن كنزة الشرايبي، رئيسة مقاطعة سيدي بليوط، المنتمية إلى حزب الأصالة والمعاصرة، لا تهتم حاليا سوى بتسيير الشؤون العادية واليومية للمقاطعة، وتفضل مقاطعة الدورات والاختفاء عن الأنظار، تفاديا للاحتجاجات. فهل سيتدارك حزب “البام” الزمن الضائع من خلال الاسراع في التخلي عن الرئيسة كنزة الشرايبي، أم أنه ليس في القنافد أملس.. !!!
تجدر الإشارة الى أن أعضاء في مجلس مقاطعة سيدي بليوط بالدارالبيضاء، سبق لهم التقدم شهر مارس المنصرم لرئيسة المجلس، بطلب عقد دورة استثنائية، تطبيقا للمادة 36 من القانون التنظيمي للجماعات، وذلك بحسب ماورد في طلبهم من أجل تدارس ومناقشة إعادة هيكلة بالمدينة القديمة ودراسة ومناقشة مسار مشروع المحج الملكي، هذه النقاط التي كانت ضمن جدول أعمال الدورة العادية لشهر يناير حيث فشلت رئيسة مجلس مقاطعة سيدي بليوط في إكمال النصاب القانوني لعقد أشغال هذه الدورة ، وتحولت الجلسة بعد تأخير موعد الدورة، إلى اجتماع رئيسة المقاطعة ومن حضر من مكتبها، إلى جلسة إنصات إلى ساكنة الدور الآيلة للسقوط الذين شملهم قرار الهدم، لكن سرعان ما تحولت هذه الجلسة إلى صراخ وإغماءات بين أفراد من الساكنة الذين وصفوا قرار الهدم بالظالم والمجحف في حقهم.
وحسب المتابعين للشان البيضاوي فإن الرئيسة كنزة الشرايبي من أهم المساندين للمعتقل الشهير الرئيس السابق لفريق الوداد سعيد الناصري، والذي كان وراء تنصيبها على رأس مقاطعة سيدي بليوط، واليوم تدفع ساكنة المقاطعة ثمن هذه العلاقة الملتبسة بين الأموال المشبوهة و المصالح السياسية الضيقة.. وللحديث بقية












إرسال تعليق