مستثمرة صينية تهاجم عمالها المحتجين بعصا بجماعة مديونة

  • الكاتب : ريحانة برس
  • بتاريخ : 22 أبريل، 2026 - 21:02
  • ريحانة برس

    لجأت مستثمرة تنحدر من الصين تدير معملا سريا بقبو مخصص لتصنيع حقائب السفر، بجماعة مديونة ضواحي الدار البيضاء، إلى استعمال عصا والهجوم على عمالها المنتجين بالضرب والسب.

    ولم تقف المواطنة الصينية عند هذا الحد بل هاجمت المسؤول النقابي بدوره،و نزعت لافتات علقت بالجدار الخارجي للوحدة الصناعية.

     

    سنوات من العمل بدون ضمانات قانونية واجتماعية

     

    وأفادت مصادر من المحتجين أنهم تعرضوا للطرد التعسفي الجماعي، بعدما قضى بعضهم حوالي سبع سنوات من العمل بهذا المصنع دون ان يتم احترام مقتضيات قانون الشغل،فلم يتم أداء مستحقات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي،المفروضة قانونا كما أنهم لا يتمتعون بالامتيازات والعطل السنوية المنصوص عليها في قانون الشغل.

     

    بثر أصبع عامل دون استفادته من حوادث الشغل

     

    ومن جهة أخرى أكدت مصادرنا أن أحد العمال تعرض لحادث شغل أسفر عن بثر إحدى أصابع يده والذي لم يتمكن من إنجاز محضر حادثة شغل ولا توصل بالتعويض عن فقدان أحد أصابع يده الذي أسفر عن عاهة مستديمة،بل فقط تقديم إسعافات سطحية وتقليدية وبعدها واصل العمل تحت ضغط ظروفه الاجتماعية.

     

    مرآب سيارات تحول لمصنع

     

    كما أن العمال معرضون للعديد من المخاطر، بهذه الوحدة الصناعية السرية،التي لا تحترم شروط التشغيل ولا تراعي المخاطر الصحية المحدقة بالعمال، بهذا المعمل الذي هو عبارة عن مرآب مخصص لركن السيارات إلا أنه تحول في ظروف مشبوهة لمصنع حقائب سري، دون مراعاة خطورة الأمراض المحدقة بالعمال جراء غياب التهوية واحتمال تعرضه للغمر بالمياه خلال فصل الشتاء، مثل ما حدث في فاجعة طنجة التي أودت بحياة عاملات وعمال تعرضت ورشتهم للغرق جراء المياه التي غمرت هذا القبو،وخلفت كارثة إنسانية تجسدت في حصول وفيات بعد عجز مستخدمات ومستخدمين عن النجاة.

    وأضافت مصادرنا أن مصالح العمالة حددت موعدا لعقد لقاء بين المشغل والممثلين النقابيين لإيجاد حل توافقي بين المشغلة والعمال الذين تعرضوا للطرد التعسفي الجماعي.

     

    مصنع بدون ترخيص ينشط داخل قبو

     

    فيما حذرت فعاليات جمعوية بالمنطقة من خطورة إغماض العين عن مواصلة معامل ووحدات صناعية سرية، الاشتغال خارج الضوابط القانونية بالمجال الحضري،و بدون ترخيص أو إحترام لمقتضيات الشغل وكرامة العمال والعاملات، كما أن هذا القبو غير مخصص للأنشطة الصناعية نهائيا لافتقاده مقومات المصنع، لا سيما وأنه مخصص لركن السيارات لا غير.