كارثة صحية تهز العيون السلطات توقف خدمات “أكديطال” وتعلن نهاية زمن التساهل
ريحانةبرس/ سيداتي بيدا
في قرار قوي يحمل أكثر من رسالة، أقدمت السلطات المحلية بمدينة العيون على توقيف خدمات مؤسسة “أكديطال”، في خطوة اعتبرها متابعون صفعة مدوية لكل من يستهين بصحة المواطنين أو يتعامل مع القطاع الصحي بمنطق الربح قبل الواجب الإنساني.
القرار جاء بعد تصاعد حالة الغضب والاستياء وسط المرتفقين، على خلفية اختلالات وملاحظات أثارت الكثير من علامات الاستفهام حول جودة الخدمات ومدى احترام المعايير المفروضة داخل مؤسسة يفترض أن تكون عنوانًا للعلاج والأمان، لا مصدرًا للقلق والتذمر.
ما حدث في العيون ليس مجرد إجراء إداري روتيني، بل إنذار شديد اللهجة لكل المؤسسات التي تعتقد أن النفوذ أو الاسم التجاري يمكن أن يشفع لها أمام القانون. فالسلطات، من خلال هذا التحرك الحازم، أكدت أن صحة المواطن خط أحمر، وأن زمن التغاضي عن التجاوزات قد انتهى بلا رجعة.
الشارع المحلي استقبل القرار بارتياح واضح، معتبرًا أن ما جرى خطوة طال انتظارها لإعادة الهيبة للرقابة الصحية، ووضع حد لأي تسيب أو استهتار قد يعرض حياة المرضى للخطر. كما طالب فاعلون بضرورة كشف حقيقة الاختلالات للرأي العام وترتيب الجزاءات القانونية بكل صرامة، حتى لا تتحول المؤسسات الصحية إلى فضاءات للفوضى بدل العلاج.
اليوم، تجد “أكديطال” نفسها أمام اختبار حقيقي لاستعادة الثقة المفقودة، بينما تؤكد السلطات أن القانون فوق الجميع، وأن حماية المواطن ستظل أولوية لا تقبل المساومة أو المجاملة، مهما كانت الاعتبارات.