إقبال كثيف على سوق قصبة مديونة للغنم بتنظيم وتأمين جيد
ريحانة برس
عرف افتتاح سوق الغنم قصة مديونة أمس،،توافدا كثيفا من مناطق عديدة لمقتني أضحية العيد د،خصوصا وأن هذا السوق المخصص لعرض الأغنام يعتبر أكبر سوق على مستوى جهة الدار البيضاء-سطات،بفعل قوة تنظيمه وتأمينه على مستوى تصميم بناء و وضع الخيام وتأهيلها وتوفير الإنارة،بشكل جيد لعرض الأغنام والماعز والأبقار.
وفي تصريح مشترك أكد حمزة الدركاوي،و عادل العناني،المشرفان على تسيير وتدبيير سوق الغنم قصة مديونة،أنه بفضل العمل المشترك الذي سهرت عليه السلطات المحلية وأعوانها،التي تراقب جميع الجوانب المتعلقة بعرض الأغنام، والمصالح الأمنية في شخص مصلحة السير والجولان التي تسهر على تنظيم المرور بشكل جيد أعطى أكله،انطلاقا من مدارة الدخول إليه لتفادي عرقلة السير وتنظيم وتأطير جميع المنافذ وعملية دخول السيارات والشاحنات،ولكنها في أماكن معدة مسبقا لذلك،لا سيما وأن المشرفين على السوق خصصوا مواقف للسيارات والدراجات بشكل منظم تحت حراسة شباب كلفوا بحماية ومراقبة السيارات.
كما أن السلطات المحلية سهرت منذ سلك المساطر القانونية للحصول على ترخيص بتنظيم سوق الغنم الموسمي،و مدت يد المساعدة بالإضافة إلى مصالح جماعة المجاطية ومديونة التي وفرتا شاحنات صهريجية لرش الماء على مدار الساعة لتفادي إزعاج الوافدين بسبب انبعاث الغبار وتطايره،كما أن هذا السوق تمت إحاطته بالعشرات من كاميرات المراقبة لحماية ممتلكات العارضين وتأمينهم وتأمين مقتني أضاحي العيد.
أما عملية نقل الأضاحي فقد خصص لها العارضون أصحاب سيارات نقل البضائع معروفون و ذوو ثقة،إلى جانب أصحاب الدراجات الثلاثية العجلات الذين ينقلون الأضاحي لمسافات قصيرة،في آمان تام وتفادي وإبعاد ظهور غرباء لنقل الأضاحي.
وإلى جانب خيام و أروقة عرض المواشي،هناك محلات مخصصة لبيع المأكولات الخفيفة تتميز بالحرص على النظافة و توفير مقاعد وطاولات عائلية لاستقبال العائلات الوافدة.
كما تم تخصيص رواق خاص بالمصلين تم تجهيزه بزرابي وإنارة وكاميرا كذلك لتأمين أداء الصلوات الخمس طيلة اليوم ،وقاعة مخصصة للاستراحة للزبناء مجانا.
واشاد كلا المنظمين حمزة وعادل بالتعاون المتواصل للمصالح الأمنية وعناصر الدرك الملكي،والسلطات المحلية ورؤساء الجماعتين،بالسهر على إنجاح هذه المناسبة السنوية.
ومن جانب آخر أجمع كل العارضين الذين يفدون من مدن متعددة من جنوب المغرب ومن الأطلس المتوسط،على أنهم يعرضون مواشيهم في جو منظم وجد آمن ومحروس، مع توفير الماء والإنارة الجيدة وحسن استقبال وجدية ومعقولية المشرفين على تنظيم وتسيير سوق الغنم قصبة مديونة،مما جعل هذا السوق قبلتهم سنويا.
كما أشادوا بتعاون وتواصل السلطات المحلية،والمصالح الأمنية وخصوصا السير والجولان على التعامل الراقي مع سيارات وشاحنات العارضين،والزبناء الوافدين.
كما منع المنظمان نشاط الأناقة داخل السوق،ومنع بيع الأكباش غير المرقمة،من طرف وزارة الفلاحة،وحفاظا على سلامة عملية بسع الاضحية،ألزم المنظمان بائعي المواشي بتسليمهما نسخة من وصل بيع الأضحية للزبون تحمل رقم هاتف الطرفين.
كما منعا عبر إعلان مطبوع بشكل كبير بمدخل السوق،قنينات الغاز والمواد القابلة للاشتعال،كما يلعبان دور الوسيط بين الحسابات والمشتري لأضحية العيد في حالة وقوع أي خلاف بينهما،لحله بطرق ودية.