ليس التطبيع وحده ما يحرك هذه القنوات إنما عبوديتهم الدفينة للصهاينة وإحساسهم بالأمن في ظل حماية إسرائيل وامريكا لهم ، فالمغرب الرسمي مثلا مطبع مع إسرائيل
في الوقت الذي تسابقت فيه القنوات التلفزية المغربية إلى كشف نسب المشاهدة في بلاغات رسمية، محاولة لتعزيز واستعادة مكانة مفقودة بين المغاربة، لم تعلن لحد الآن عن المبالغ الضخمة التي ضخت من أجل إنتاجات باهتة.