في قلب مدينة سلا، تُحيل مقابر دفن الأموات إلى مشهد محزن يجسد الإهمال والتقصير الذي وصل إلى درجة لا يمكن السكوت عنها. هذه المقابر، التي من المفترض أن تكون مكانًا للراحة الأبدية، تحولت إلى بقعة مُهمَلة تملؤها الأزبال وتتخللها الروائح الكريهة، مما يجعلها أقرب إلى مستودعات للنفايات منها إلى مراقد الموتى.
