الرباط – ريحانة برس
استقبلت عائلة الطفل عدنان الحكم القضائي بارتياح كبير، إذ أكد والد الضحية في تصريح له أن الأسرة كانت تنتظر حكم الإعدام بحق “المجرم الذي حرمها من عدنان”.
وأردف الأب قائلا إن الحكم “يشفي الغليل”، قبل أن يشدد على مواصلة المشوار القضائي مع هيئة المحامين، واتخاذ كل الإجراءات الممكنة من أجل تثبيت هذا الحكم الابتدائي، خلال مرحلة الاستئناف.
وبنبرة لا تخفي الحزن على فقدان ابنه بطريقة بشعة، أخبرنا والد الضحية، أن مقتل عدنان (11 عاما)، خلّف “صدمة كبيرة وفراغا تحاول الأسرة جاهدة أن تتجاوزه”.
وخرج عدنان من منزله، في سبتمبر الماضي، لاقتناء دواء من الصيدلية، لكنه لم يعد. وبعد خمسة أيام من البحث تمكنت الشرطة المغربية من فك خيوط القضية، التي هزت الرأي العام، بعد أن أوقفت المشتبه فيه الذي دل عناصر الأمن على مكان دفن جثة الطفل، بعد اعترافه بالاعتداء عليه جنسيا وقتله.
وحسب معطيات الشرطة، فإن المعتدي (24 سنة)، أقدم على استدراج الضحية إلى شقة بنفس الحي السكني الذي يقطنه، وقام بتعريضه لاعتداء جنسي متبوع بجناية القتل العمد في نفس ساعة استدراجه، ثم قام مباشرة بدفن الجثة بمحيط سكنه بمدينة طنجة.










إرسال تعليق