مراكش.. بعد البوالة…اليهود يقيمون طقسا دينيا بسور باب دكالة

  • الكاتب : ريحانة برس
  • بتاريخ : 22 أبريل، 2026 - 23:20
  • ريحانة برس / بمراكش

    حيث تكثر المتناقضات وتبرز إلى العلن المتناطحات وهذه المرة من قلب مراكش حيث سور باب دكالة الذي أشبعه السكايرية والبوالة والبوعارة والمتشردون كل أنواع الجرائم والاذى، يأتي اليهود وطائفة منهم ليقيموا شعيرة دينية عبارة عن ترانيم وصلوات وقراءات يهودية من كتابهم المقدس كما يدعون.

    وفي هذا السياق فقد تداول مواطنون مقاطع فيديو تُظهر مجموعة من اليهود وهم يمارسون طقوساً دينية بأسوار باب دكالة بمدينة مراكش، في مشهد غير مألوف أعاد إلى الأذهان صوراً مرتبطة بـحائط المبكى في القدس.

    الواقعة خلّفت تفاعلاً واسعاً؛ بين من اعتبرها تعبيراً عن قيم التسامح وحرية المعتقد التي تميز المغرب، وبين من عبّر عن تحفظه بسبب رمزية الموقع التاريخي وضرورة احترام خصوصيته.

    في المقابل، برزت تساؤلات حول ظروف ما جرى، خاصة ما يتعلق بتغيير لون أجزاء من السور، ومدى احترام معايير صيانة المآثر. كما دعا متابعون إلى توضيحات رسمية من الجهات المختصة، سواء وزارة الشباب والثقافة والتواصل أو المجلس الجماعي بمراكش، لتفادي تضارب التأويلات.

    الحدث أعاد طرح سؤال قديم متجدد: كيف نوازن بين الانفتاح الثقافي وصون الذاكرة التاريخية؟

    برأيك: هل ما حدث يدخل في إطار التعايش أم يطرح إشكال تدبير الفضاءات التراثية؟. بقي أن نشير إلى أن مدينة مراكش التي تجمع مختلف الأجناس والألوان والديانات والملل والنحل تبقى دائما قبلة لمثل هذه المتناقضات والمتعارضات بين شعب مسالم يضمن للمخالف حقه في ممارسة معتقداته، وجزء من نفس الشعب يرى في مثل هذه الممارسات مخالفة صريحة لبعض قواعد الايتيكيت الديني الذي يتمثل في وقت العبادة ومكانها وطقسها وظروفها…

    “ماشي تجي لسور شبعان بول ديال السكايرية وتدير فيه طقس ديني”. قمين بالذكر أن المسؤولين والمعنيين بالأمر والذين يفترض فيهم الحديث والتواصل مع الشعب ضربوها بصقلة إلى حدود كتابة هذه السطور. علاش الله أعلم.