محمد عبيد – ريحانة برس
بالرغم من تكتيف السلطات المحلية وبرفقة السلطات الامنية منذ حلول رمضان المبارك وكل ليلة من جولاتها تنفيدا للتعليمات الواردة بخصوص الطوارئ الصحية وحظر التجول، بتكثيف تحركاتها للوقوف على تطبيق وحسن تنفيذ حالة الطوارئ الصحية، فلقد سجل تمرد بعض الشباب على الاجراءات الحجرية الصحية في ليالي هذا رمضان.
والمسجل خلال الأيام الاولى من رمضان الجاري، وبشكل مثير، ظهور مجموعات من الشباب بمختلف الاعمار على مستوى بعض الاحياء تخرج ليلا وتقوم بأعمال منافية للتدابير الاحترازية المراد اتخاذها بإحداث فوضى وضجيج وصفير بالشارع العام كانت مصدر انزعاج الساكنة ومثار قلق راحة المواطنين، هذا ما جعل القوات العمومية تعمد الى تمشيط تلك المناطق وتوقيف بعض المشاغبين منهم،
واقتيادهم لمفوضية الامن الوطني لاتخاذ المتعين في حقهم، في حين كانت إجراءات تنبيهية همت عددا من القاصرين الموقوفين، حيث تم استدعاء أولياءهم فورا وتحميلهم المسؤولية في التقصير في مراقبة أبنائهم خلال هده الفترة، مع إطلاق سراحهم.
وفي الحصيلة الأولية، فلقد سجل إيقاف ما لايقل عن 37 شاب، رغم كل هذا فإنه لم يسجل أي حادث يذكر يمكن اعتباره ضمن انفلات امني بالمدينة.










إرسال تعليق